لست إنسانا إن لم تقاتل أمريكا، فكيف حين تكون أحد أدواتها؟؟؟

عادل سمارة

 الآتي جزءان:

جزء 1

الفيديو أدناه مقابلة مع الصديق سكانت شاندان والسيد اومويللي روبرت يتحدثان عن تخريب الناتو ل ليبيا واحتمار غزوها مجددا، ويؤكدان (وهذا مهم للبسطاء العرب الذين يجهلون ومهم ضد العملاء العرب الذين ينكرون) بان العقيد القذافي كان مناضلا لتطور ليبيا وتحرير إفريقيا. وبان هذا سبب تدمير ليبيا ما فوق الأرض لسرقة ما في بطن الأرض ، ولم يكن الغزو من أجل ديمقراطية هناك.

https://www.youtube.com/watch?v=LAj7AAppZLY&feature=youtu.be

Sukant Chandan with Glenroy Watson

Africa Today – What will more Western intervention portend for Libya?

Libya has been grappling with violence and political uncertainty since the oil-rich country’s former dictator Muammar Gaddafi was overthrown and later killed…

YOUTUBE.COM

جزء 2

وأسفل منه اقتطفت من مقالة تبين أن الجهاديين (القاعدة وداعش) تم تدريبهم ورعايتهم أمريكيا في كوسوفو التي ابتهج الحمقى بأنها انفصلت باسم الإسلام، وها هي دولة فاشلة. بقي أن اضيف إن على كل عربي ان يتوقع ويفهم أن التقسيم الذي فكك يوغسلافيا على اسس دينية وإثنية كان هو نموذج خلق الراسمالية الأمريكية موجة من القوميات التابعة والعنصرية. إن فدرالية يوغسلافيا اليوم سبع دول تابعة للغرب  منخرطة في شبه حرب. ان مصير كل قطر عربي هو هذا إذا هُزمت سوريا.

“حينما تمر عبر المقاطعة الصربية المحتلة من قبل الناتو أي كوسوفو ترى خرابا مكتملاً، دولة فاشلة بكل المعايير. إنها قاعدة لتهريب المخدرات وقوافل البشر لصالح المافيا الألبانية،  وهي طريق نزيف بشر بالآلاف سنويا يهربون إلى وسط وغرب اوروبا هروبا من الخراب الاجتماعي. لقد أقامت داعش والوهابية هناك غزوات وهناك خوف حقيقي بأن يتحول كيان مسوفو الفاشل بأكمله إلى القاعدة الأوروبية للجهاديين، مدعومة بالكامل من قبل خبراء امريكيين في معسكر بوندستيل (وهي نفس القوات التي كانت تدرب إرهابيي كومانوفو). كما ان مقاطعة مونتنجيجرو (الجبل الأسود)…. لا يمكن التنبؤ بوضعها

Moving along, the NATO-occupied Serbian Province of Kosovo is a complete mess, a failed state by any metrics. It’s a drug- and human-trafficking powerbase for the Albanian mafia, and it’s also bleeding thousands of disaffect ed people a year that flee to Central and Western Europe in order to escape the social devastation. ISIL, and Wahhabism in general, has made strong inroads there, and there’s a real fear that the totally dysfunctional entity of “Kosovo” might turn into a European base for jihadists, most likely with the full backing of the American instructor s at Camp Bondsteel (the same forces who advised the Kumanovo terrorists). Neighboring Montenegro is in a very unpredictable situation, but…(  Russia and China to Liberate Balkans from Unipolar Influence’ By Andrew KorybkoGlobal Research, February 16, 2016 )