عرفات، هنية، ومال النفط للتطبيع

عادل سمارة

فتح وحماس مدرسة واحدة.

احيانا أكاد ارى فتح وحماس تنظيما واحدا. تذكرت اليوم نقطة واحدة تؤكد التشابه وتتسائل لماذا عدم اللقاء: حينما تم تنفيذ اتفاق اوسلو (او غزة أريحا) قال ابو عمار: أشجعكم على الإنجاب وأتعهد بكل مولود. رحل ابو عمار وها هم المعلمون آباء المواليد لا يستطيعون تعليم اولادهم وأولاد الشعب اللهم إلا إذا صاموا 11 شهراً. واليوم يعتصم الفلسطينييون الهاربون من سوريا في قطاع غزة على وضعهم المزري. وكان السيد اسماعيل هنية قد شجعهم على المجيىء إلى غزة احتفالا منه وتوقعا بسقوط سوريا ليعود معهم إلى قصر الضيافة في دمشق. والسؤال للطرفين: اين فلوس النفطيين التي تتدفق إليكم؟ ربما يتحسن الوضع اليوم بعد الحرب النفطية على لبنان فيحول القطري والسعودي والكويتي بعض المال إلى “المؤدبين” في الأرض المحتلة. فمال الخليج لمن يعترف بالكيان.