سؤال مقارن للشهيد مع خروج فتى الموساد ومعذرة للمقارنة

عادل سمارة

في عرسه: في جرأة نمر ومراوغة ظبي انسل من المشفى عبر النهر قطع حقول الألغام وكاميرات امريكا المنصوبة على الضفتين بتعاون الدولتين وثالثهما التنسيق الأمني. ومن هناك إلى فضاء لم يدر أنه موبوء بامريكا والموساد أكثر من الخليج وحتى من رام الله، لكن حين تضيق الددنيا أو كما قال المتنبي: قد يهون العمر إلا ساعة…وتضيق الأرض إلا موضعا” حتى هذا لم يتوفر له. أيها الرفيق، بلغاريا بعد الشيوعية صارت ماخوراً. فكانت الشهادة. والسؤال لأبواق فتى الموساد التي طالما زعمت أنه هرب من أمن الاحتلال؟ بينما هو نفسه يقول أنه خرج.. لذا، كانت نهاية فتى الموساد في قطر، ونهاية عمر النايف بالاستشهاد ولو في دولة أوطى من قطر. التمرد على هذا العدو والاضطرار لمغادرة الوطن هو فقط طريق عمر النايف، والدخول بنفس الطريقة، ولهذا ، اي للدخول من تحت يافطة العدو أ ي دخول تطبيعي ما خلا الفقراء البؤساء،للدخول التطبيعي حديث طويل …حديث طويل