عادل سمارة : مراتبية الإذلال بالمال والنعال

 

امريكا أذلَّت وارغمت حكام الخليج على إعلان علاقتهام بالكيان وصولا الى اعتبار المقاومة إرهابا.

والكيان أذل هؤلاء وخاصة حكام السعودية بكشفه تلك العلاقة التي حاول جكام السعودية تاجيل كشفها

والآن يقوم حكام الخليج بإذلال من قبض منهم حكاما وقادة منظمات بان يعلنوا تأييد موقهم من حزب الله.

كم هو ممتع انكشاف اثر التمويل على المتلقي.

وتوفيق عكاشة يُضرب البنعال

إنه فعل المال والنعال.

■ ■ ■

الصهيونية الأساس الطبيعي لداعش

ليس هذا من قبيل الخطاب للحماسة وإنما قراءة واقعية محدودة للظاهرتين، أي من زاوية صغيرة قد تنير عقول من يرفضون الإصغاء. فالكيان الصهيوني بل الحركة الصهيونية هي تصميم الغرب الراسمالي منذ المرحلة الميركنتيلية (التجارية) في إدراكها المبكر بأن الوطن العربي يجب احتلاله من الاستعمار العثماني ووضع اليد على ثرواته. كان حينها الصراع بين بريطانيا وهولندا، ثم جاءت الراسمالية في مرحلة الثورة الصناعية فزاد إدراكها لأهمية الوطن العربي أيضا كمنطقة تحت استعمار عثماني يترنح. وكان تنفيذ إقامة المشروع الصهيوني في فلسطين مع نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.وبالطبع تم توفير كل انواع الدعم للكيان الصهيوني لكي يبقى في فلسطين ويلعب الدور المطلوب منه لحماية مصالح الغرب الراسمالي وتدمير اي نهوض عربي بنفسه أو بالتعاوان مع الغرب الراسمالي.

من هنا يجب ان نفهم بان هذا الكيان حيث يقاتلنا فهو يدرك، بل يدرك كل شخص فيه أنه في حالة انتحارية، إما أن يَقتُل او يموت. فشراسته ليست بطولة وإنما هو وضع الجندي الذي وجد نفسه في معركة فهو إن لم يطلق النار سوف يموت.

هنا الشبه المركزي مع داعش والنصرة كتوليد للقاعدة، فلم يعد هناك من حاجة لبرهنة كيف اقيمت القاعدة ومن ثم كيف تسنى لداعش والنصرة ونظيراتهما أن تدخل سوريا والعراق وأن تحصل على إمكانات من السلاح والمال واللوجيست تصل إلى إمكانات دولة عظمى.

هذه المنظمات هي في حالة انتحارية، فإما أن تقتل أو تموت. هي في مواجهة مطلقة مع الجيشين السوري والعراقي.

بكلام مختصر، فإن الأطراف والأهداف التي انتجت الصهيونية لتعيش على حد السيف هي نفسها التي أنتجت المنظمات الإرهابية من القاعدة فالنصرة فداعش. لذا، لا غرابة بأن تشابه الولادة والرعاية والوحشية واضحة بين هذه المنظمات والكيان الصهيوني.

وسيكون المصير نفسه.

■ ■ ■

سد إغراق الموصل: حين يكون الاستعمار أقل خطورة من الطائفية!

لا تهتم حكومة بغداد الطائفية التي اقامها الأمريكي، بمخاطر انهيار سد الموصل الذي تتسبب به الطائفية المضادة “داعش”  ولا تتحدث لنا عنه حتى يتحدث إعلام “يسار الإمبريالية البريطانية- جريدة الغارديان” . وكل ما فعلته حكومة الدبابات الأمريكية أن غيرت اسمه من “سد صدام” حيث  بني في عهده ليسمى سد الموصل. لكنها لا تهتم بإنقاذ الموصل:

 نشرت الغارديان

“… إن المهندسين العراقيين الذين شاركوا في بناء سد الموصل قبل ثلاثين سنة يحذرون من خطر انهياره الرهيب. جميع المدن والبلدات والقرى التي هي في مجرى نهر دجلة في المناطق الأقل ارتفاعا من مجرى النهر اي منخفضة عن السد، سوف تُمحى، فالموصل ستغرق في 4 ساعات  وبفيض مائي بارتفاع 65 قدما اي عشرين متراً،. ويقدر عدد من سيموتون ب مليون شخص من هذا التسوماني الذي سيصل بغداد.

Iraq’s Greatest Danger Yet: The Collapse of “The Most Dangerous Dam in the World.” By Felicity Arbuthnot Global Research, March 03, 2016