حزب الله… لقاء خطاب يسار ويمين! بدل نقد الذات

عادل سمارة

تلت غزوة حكام الخليج ضد حزب الله غزوات يُفترض أن لا يقوم بها البعض “ماركسيون”  وطبيعي ان يقوم بها البعض الآخر “متأسلمون سنيون”. واللافت أن اللونين “الأحمر” و “الأسود” يتقاطعان كثيرا تجاه حزب الله.

من ناحية عامة ولكن أزلية، فإن كثيرين منا يريدون من حزب الله أن يكون مثاليا بالمطلق، وأن يقوم بكل ما يجب ان نقوم به  وكما نحب. وهذا يذكرني بالعرب الذين طالما لاموا الاتحاد السوفييتي على عدم قيامه بما نريد وحده! وربما كان الاتكاء على السوفييت هو الذي دفع الراحل الأستاذ هيكل إلى القول بان العرب لا يُحاربون. طبعا لقد حاربوا في الجزائر وفي سوريا وفي لبنان وحتى وصلوا حالة الاحتراب!

في السياسة لا يمكن لأي طرف أن يتطابق مع آخر مما يوجب مرونات متعددة على ان لا تضرب الجذور، وهنا استذكر بيت الشعر القائل:

إذا أنت لم تشرب مراراً على القذا…ظمئت وأي الناس تصفو مشاريه

سأتعرض لبعض ما كُتب ضد حزب الله في الأيام الأخيرة على قاعدة طالما تكتب، فلغيرك الحق أن يكتب. لك هدف وله هدف قد يتقاطع معك وقد يعاديك. أما الفيصل فهو من الذي يحترم عقل الناس.

هذا الحديث متعلق ببعض المواقف من القنبلة التي ألقتها السعودية ضد المقاومة. السعودية ومعها انظمة وقوى الدين السياسي بل كل معسكر الثورة المضادة من واشنطن حتى تل أبيب.

لعل أهم ما أود البدء به ، وهو ما ألمحت له في مقابلة على قناة المنار، أن هذه المعركة تنجلي تدريجيا عن مسألة هي محورية في رأيي المتواضع وهي:

إن هذه الهجمة على مبدأ المقاومة من قِبل حكام الخليج، وزعم البعض باسم الإسلام أن “المقاومة خدعة”، وزعم تمفصلات التروتسكية بان المقاومة “طائفية” والتقاء كل هؤلاء على أن حزب الله “تدخل في سوريا”…الخ، كل هذه المواقف والمزاعم، شاءت أم ابت،تنتهي إلى ضرب التطور الجنيني الذي انتظرناه عقودا. هذا التطور هو تحرك الشارع العربي من منظور عروبي إضافة إلى وضوح عروبي اكثر لحزب الله، فما الذي نريده أكثر!. هذه هي النبتة الأهم والتي علينا رعايتها.

وربما يكفي أن نسأل جميع من يهاجم المقاومة بل نسأل جمهوره سواء كان صغيرا أم كبيرا:

1-   حينما تم احتلال العراق ماذا كان موقفكم؟ هل هللتم لذلك؟

2-   وحينما تم تدمير ليبيا هل رفضتم ذلك؟

وقبل أن أتعامل مع السؤالين، ومن قبيل القول الصريح للناس كي لا أبدو كفريق الطابور السادس الثقافي أي الكتابة ببعد واحد هو الدعم المطلق للمعسكر الذي أفضله، فإن الأنظمة في هذه القطريات العربية الثلاثة ، نعم لم تكن ديمقراطية، لكنها كانت وطنية وتقوم بدرجات عالية من التطوير، ولم تعترف بالكيان الصهيوني. وكل من يسمح لعقله بالشغل عليه أن يقرأ ما يكتبه محايدون غير عرب وغير مسلمين عن هذه الأنظمة. وعليه، فإن الديمقراطية لم تكن ابدا سببا للعدوان على هذه البلدان، والنتائج أمامكم.

جميع انظمة الخليج تلبس الإسلام في النوم والصحو و…..الخ ،  ولكنها تفتخر بالاحتلال الأمريكي لبلدانها وها هي تكشف عن علاقتها بالكيان الصهيوني. هذه الأنظمة لن تعيش لحظة إذا ما نُزع عنها النير الأمريكي. تحت النير وإلى الأبد. لذا فإن دعم حزب الله لسوريا يُفقدها صوابها لأنها على ثقة، لا يعرفها كثير من اليسار العربي، بان بقاء سوريا هو بداية فناء أنظمة الريع النفطي. نعم إن النفوط تعرب ما تريد، لذا فهي إما أن تحرق او تحترق، إنه عقل نفطي!

أما بخصوص الدين الإسلامي السياسي غير النفطي وموقفه، فلعل افضل هدية قدمها الرئيس المصري محمد مرسي لنا انه أعلن عن ان بيرس صديقه الوفي من جهة، وأعلن الحرب على سوريا من جهة ثانية. شكرا على الإعلانين!!!

من جهة ثانية، كانت خطيئة الأنظمة العربية الثلاثة هذه أنها اعتمدت في بقائها على عاملين:

ألأول: البنية الأمنية لضبط الشارع ناسية أن انعدام الديمقراطية يخلق طرفين: طرف يناضل من أجلها وطرف يستدعي الإمبريالية والصهيونية وحتى الاستعمار المهترىء العثماني كي يصل إلى الحكم.

والثاني: اعتمدت على الاتحاد السوفييتي في منع العدوان الإمبريالي عليها.

لذا، حينما تفكك الاتحاد السوفييتي صار لا بد للإمبريالية ان تدمر هذه البلدان بحجة ان انظمتها ليست ديمقراطية. وبالطبع قدمت خيار قوى الدين السياسي فكان نظام الإخوان في مصر وتونس فشلا “سريع الذوبان”.

أما سبب السؤالين عن مواقفكم من تدمير العراق وليبيا، فهو مرتبط بزعمكم تدخل حزب الله في سوريا. أي أن موقفكم هو في حقيقة الأمر وقوف لصالح تدخل 82 دولة ضد الشعب العربي في سوريا ولا تريدون ان يعارض ذلك أحد. تكذا يتقاطع يسار متطرف مع قوى الدين الإسلامي السياسي. طيب الله الأنفاس.

ففي ابسط المعادلات، لنعتبر تدخلا ضد تدخل!  فلماذا تقبلون واحدا وترفضون آخرا؟ إن كان لا بد فليكن رفضا للتدخلين، وهذا لم يحصل لا من يساريين ولا إسلاميين (انظر الروابط أدناه).

لافت جداً، فما أن شن حكام الخليج غزوتهم ضد المقاومة فكأنهم أعطوا إشارة الهجوم لغزوات “ماركسيين وقوى دين سياسي وتروتسيكيين” ! هل هناك تواصل  …الله أعلم. فتقاطع الهجمات مثار تساؤل. ذلك لأن تقييم المقاومة كان ولا يزال امرا مفتوحا، فلماذا جرى تواكب الغزو بدل الحوار  في وقت أنظف من لحظات الغزو الرسمي الخليجي؟ هل هي الموتورية والثأرية؟

 

خطابان ولكن متشابهتين:

تجد عزيزي القارىء أدناه بعض ما ورد من قوى وكتاب عن غزوة حكام الخليج ضد المقاومة وحزب الله تحديدا. والطريف ان هناك تقاطعا كبيرا بين مواقف ماركسيين وقوى دين سياسي رغم كراهيتهما لبعضهما، على الأقل كما يبدو. لماذا كما يبدو؟ لأن تجربة مصر كشفت عن تحالف التروتسك والإخوان!!!.

إن الهجوم الثقيل على انظمة البرجوازية التابعة وخاصة الخليجية  “ماركسيا” يوازيه هجوم ثقيل وخبيث من قوى دين سياسي تستخدم الإسلام ضد نفس الأنظمة.  تقاطع طريف! وهذان النوعان من الهجوم اي الأحمر والأسود تقف ورائهما مسالة خبيثة هي وأد أولى بدايات نمو الحراك الشعبي العربي التي بدأت عبر التصدي لهجمة او غزوة حكام الخليج على المقاومة. هذا الموقف الشعبي الأولي، لم يحصل منذ تدمير العراق وطبعا ليبيا، ولذا، فإن خلط الأوراق في هذه اللحظة بالذات عبر الهجوم على حزب الله  واتهامه كأدة لإيران وبالطائفية…الخ من “يسار” أو وصف الإرهابيين في سوريا  ب الثوار، أو وزعم التروتسك بأن في سوريا “ثورة بروليتارية”  هو خصي لبدايات الحراك الشعبي.  هذا الحراك الجنيني هو ما تجب رعايته لا إحباطه. فتصوير حزب الله بالطائفي والإيراني يسحب قوة التفجير من الشارع.

تناقضات بين سطر وسطر:

تقول منظمة يسارية (انظر البيان ادناه) بانها ترفض اتهام حزب الله بانه منظمة إرهابية…الخ،  وترفض ابتزازه في الملف السوري”.

لكن نفس هذه القوى تعود لتنقض نفسها بعد أسطر ضئيلة لتقول:

“… ….لكننا لا يمكن أن ننكر انخراط حزب الله فيه في ارتباط بالأجندة الإيرانية وذلك من خلال تدخله المباشر أو غير المباشر في سوريا، العراق، اليمن، البحرين وغيرها”

كيف يستقيم هذا الموقف وذاك؟

من مدخل عروبي، حزب الله لم يتدخل في سوريا، بل قام بواجبه في المساهمة في حماية سوريا وخاصة بعد أن هاجمت سوريا 82 دولة. وعليه، فإن رفض دور حزب الله هو جوهريا مقصود به سقوط سوريا لصالح الثورة المضادة. ولا يُسعف هذا الغزو أي التفاف لغوي!

آمل ان أي ذي عقل بان لا ينكر أن الوطن العربي ميدان مستباح عالمياً، ولا يكون الرد سوى بالشغل على مشروع عروبي لا غير.

إن إيران دولة قومية بلا شك ولها تطلعاتها إقليميا. ولكل قوي او حتى ضعيف تطلعاته. وهذا يطرح التحدي علينا ما هي تطلعاتنا؟ هل نريد من إيران ان تفتح مؤسسة إحسان لله!

وهذا يطرح السؤال: ما هي أجندة إيران في هذه الدول؟ في البحرين رفض شعبي لنظام تابع، فما خطأ إيران في دعم الشعب هناك؟ ولماذا لا يذكر ناقدو إيران الاحتلال السعودي؟ هل تحب إيران نظاما في البحرين قريب منها او حتى تابع لها؟ نعم. لكن يكون السؤال إن حصل، لماذا لا يكون عرب البحرين منتمين لأنفسهم؟ ويصح هذا على سوريا والعراق واليمن. وبوضوح، من لا ينتمي لنفسه يغويه الآخرون. هذا حال السياسة الدولية.

إن الحالة العراقية جديرة بقراءة معمقة. وأقصد أن الخلل في العراقيين. فبرجوازية الشيعة تعاملت ولا تزال مع المحتل الأمريكي وبالطبع مع النظام الإيراني، والسنة العراقيون ايضا يتعاملون مع المحتل الأمريكي ومع الرجعية الخليجية وداعش.  ويبقى المطلوب عودة عراقية لا طائفية لموقف عروبي. لا يوجد نظام سياسي يجد مطايا ولا يمتطيها.

ولكن، لماذا الإصرار على أن حزب الله ذيل لإيران؟ ألا ينم هذا عن نفسية من لا يرى للعرب في الحياة سوى ان يكونوا تابعين؟ لماذا لا نفترض أن هذا الحزب حليف لإيران ولكنه عروبي؟ بل لماذا لا نقوم بتقوية الجناح العروبي فيه وخاصة عبر تثمين دوره العروبي في سوريا؟

ينم هذا التردد والاتهام بل التناقض عن قلق نفسي داخلي يعتمل في مُعدِّي هذه البيانات. فالتناقض واضح بين رفض هؤلاء ابتزاز الحزب نظرا لموقفه من سوريا وبين اعتبار “تدخله” في سوريا بأنه ارتباط من جانبه بالأجندة الإيرانية؟

لا بد أن نعيد قراءة المشهد الإيراني على ضوء نضج التجربة. لم يعد هدف إيران اليوم تمطيط “الثورة” الإسلامية، ولم تعد إيران تقرا المشهد العربي وخاصة في سوريا كأداة لها. وهذا في اعتقادي توجه تحالفي لا استعماري. وهو توجه طبيعي. ومع ذلك يبقى ان علينا أن لا نتبع بل نتحالف.

كما يجب على من يرون أنفسهم “ماركسيين” ان يقرأوا تجربة التنمية في إيران، وتقاربها مع البريكس. هل يمكننا إنكار النهوض التنموي في إيران وفي فترة وجيزة؟ هل يسأل المتاسلمون الذين يغردون باسم السنة وقوة السنة وتعدد مراكز السنة كما يزعم المرزوقي ادناه بهبل واضح، أين وكيف تصرف أموال الأمة؟ ولماذا تذهب نحو التخلف والخراب بسرعة البرق؟ وماذا تجني الأمة العربية لو هزمت إيران؟ وحتى لو حولت كل الشيعة إلى سنة؟ إنها تزيد على التخلف والتبعية للاستعمار تخلفا وتبعية.

طبعا، داعية الدين السياسي السني يقدم خلطة من الهبل من طراز صفويين ورفضويين…الخ ويفتخر بأنه أول من اكتشف ان حزب الله إرهابي!!!ويتهم الحزب بأنه أول من نكأ مسألة سني وشيعي، وينقد تقاليد تذكرالحسين…الخ. ولكنه لا يقل شيئا عن دُعاة بول البعير، وهبل الزعم ان الرسول كان يضاجع 3000 مرة في الليلة!!

ثم ينتقل اليسار إلى التالي:

“… ويهمنا هنا أن نذكر بموقفنا من هذا الحزب الذي نرفض اليوم تصنيفه إرهابيا فنحن نعتبر حزب الله في هذه المرحلة من تاريخ الوطن العربي حركة مقاومة جزئية للصهيونية والاستعمار وهذا لا يسقط ولا ينفي طابعه الطائفي”

يمكننا القول بان حزب الله جزئي النضال من ناحية طبقية، اي لا ينادي بالاشتراكية اليوم او بعد قرن، هذا مع أنه يقوم على قواعد من الفقراء أنقذهم من ذل برجوازية كمبرادورية متعددة  طائفياً متغربنة غارقة في اللهو حتى مع المستعمِر. إن مجرد نهوضه هو موقف طبقي يتحدانا ان نفهمه.

أعتقد ان علينا فهم المسألة الطائفية بشكل أوسع. فمن يؤمن بالأديان إيمانا طبيعيا، يمكن ان يكون من هذه الطائفة أو تلك، هذا المذهب او ذاك. وهذا امر طبيعي واختيار حر. ما نرفضه هو الانتقال بالطائفة إلى الطائفية. وهنا المرض.

ولكن، ألم تكن كل هذه الطوائف موجودة في فترة المد القومي العربي ولم تتمكن النزعات الطائفية فيها من مواجهة الهوية العروبية؟ بل انتظرت حتى تمكنت الإمبريالية من تحقيق انتصار على العروبة حيث قامت الإمبريالية بإنعاشها وتصليبها ودفعها للاقتتال. من الذي فجر الطائفية في العراق غير الإمبريالية وتغذت عليها الطائفيات العراقية.

وإذا كان البعض متضايقا من كون حزب الله فقط من الشيعة، فلماذا لا يبني من الأكثرية حركة مقاومة تُحرج حزب الله وتدفعه ل “الانفتاح”؟.

إن عدم مصارعة حزب الله للنظام الطائفي في لبنان لا يعني انه طائفي بالمعنى الذي يُتهم به. بل إن محافظته على السلم الأهلي في لبنان هو أحد مساهماته. لأن قيامه بتفجير مباشر لهذا النظام سيقود إلى تفجير لبنان.

يقول بيان الماركسيين:
“…إنّ العلاقة بحزب الله وغيره من قوى المقاومة الجزئية سواء للاستعمار والصهيونية أو للامبريالية عمومًا تقوم على قاعدة التقاطعات والإلتقاءات وحتى التنسيق في معارك محددة لكن ذلك لا يعني إسقاط راياتنا وتغييب كل صراع ضد هذه القوى”

لست أدري ما هي أو اين هي المقاومة الجزئية؟ وما هي المقاومة الكلية للاستعمار والصهيونية؟ بل أعتقد أن البيان يحوي مقاومة لغوية فقط من جهة وهي نفسها جزئية لأنها لا تذكر جوهر الصهيونية كاستيطان اقتلاعي. وكأنها هنا تلتقي تماما مع أمثال عزمي بشارة الذي يعتبر الكيان الصهيوني الإشكنازي امرا واقعا لا نقاش فيه، ويبدا النقاش فقط بعد الإقرار بوجوده وبقائه.وهذا ينقض التحرير والعودة.

ويضيف البيان: ” … الذي يحول دون تحوله-أي حزب الله- إلى قوة مقاومة شاملة، قوة قائدة لمعركة التحرر والإنعتاق في الوطن العربي كما يوفر قاعدة لإمكانات انتقاله إلى خندق الرجعية والأعداء” .

لا بأس، لا يستطيع حزب الله هذا،  فلماذا هو الذي يقود ولستم انتم الذين تحولوه؟؟؟ بالنضال والتحالف؟؟؟ أم انتم للتنظير وحسب.

هكذا، إلى أن يكشف البيان عن حيوانات منوية من فتى الموساد أصابت بعض هذا اليسار حيث يكتب:

 “… و لعل سيرورة ممارسته في السنوات الأخيرة المهادنة للهيمنة الامبريالية الروسية المتصاعدة والمتماهية مع الدور الإيراني المعادي لجماهير شعبنا في مناطق عديدة من الوطن العربي تؤكد ذلك”.

لا ندري ايها الماركسيين ما هو الشكل الذي على حزب الله أن يعتمده تجاه سوريا. في مكان تقولوا بأنكم ضد ابتزازه من خلال دوره في سوريا، ومن جهة تعتبرون دوره في سوريا جزءا من الأجندة الإيرانية، ومن جهة ترون دوره في سوريا مهادنا ل “الإمبريالية” الروسية.

عزمي بشارة عضو الكنيست والغلام سلامة كيلة عضو التروتسك هما ممن يكتب  “إمبريالية روسية وصينية” ورددت عليهما في كتاب الأخير (تحت خط 49 :عزمي بشارة وتخريب النخبة الثقافية) وفي نشرة كنعان الإلكترونية.

روسيا والصين نظامان رأسماليان، قد يصبحان أمبرياليتين وقد لا. بيت القصيد هو حق سوريا في الدخول في  تحالف ضد الإمبريالية المتبلورة والمتحكمة حتى بالله إن تمكنت! على أن الأهم هو ليس فقط وجود الإمبريالية بل رفضك لدورها. دائما السؤال: من انت؟

 

مرفقات:

أولاً: بيان إحدى منظمات اليسار:

http://www.almounadil-a.info/article874.html

حزب الله: وجهة نظر الحزب الشيوعي اللبناني

موقع جريدة المناضل-ة، جريدة عمالية، نسوية، شبيبية، أممية

almounadil-a.info

 ثانيا: مقالة ل ابو يعرب المرزوقي ضد حزب الله:

https://abouyaarebmarzouki.wordpress.com/2016/03/04/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d8%b1/

حزب الله – دلالة استرهابه وعدمه – أبو يعرب المرزوقي

حزب الله – دلالة استرهابه وعدمه – أبو يعرب المرزوقي تونس في 24 . 05 . 1437 – 04 . 03 . 2016 لتحميل المقال أو قراءته في صيغة و-ن-م pdf إضغط على العنوان أو الرابط أسفل النص مقدمة سأبدا با…

abouyaarebmarzouki.wordpress.com

ثالثا: فيديو عن المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، أطرف ما فيه أنه منذ الجمل الأولى يبين أن التوتسك مؤسسون للمحافظين الجدد.

https://youtu.be/xl2jmUsqlUg