حول بيان منظمة العمل الشيوعي: “قوائم الإرهابيين لا يحددها رعاة الإرهاب”

عادل سمارة

قال عمر بن الخطاب قولا مشهورا: “رحم الله ابا بكر فقد كان أعلم مني بالرجال. واليوم اقول: رحم الله الاتحاد السوفييتي فقد كان أعلم مني بالتروتسك” لأن السوفييت كانوا يعتبرون التروتسك “خصر الثورة” . إنهم في وطننا خصم المقاومة والعروبة. هؤلاء لا يتركون حركة مناضلة إلا ويطعنونها كما يفعلون اليوم مع حزب الله وخاصة تلامذتهم ومقرئيهم العرب.

■ ■ ■

نص البيان

 منظمة العمل الشيوعي _تونس: “قوائم الإرهابيين لا يحددها رعاة الإرهاب”

(تونس في 4 مارس 2016)

 

مرة أخرى يثبت نظام العمالة والاستغلال والفساد ممثلا في سلطة “التوافق” و”الانتقال الديمقراطي” الملتفة على شعارات الانتفاضة ومطالبها ارتباكه وَهرولته لإثبات ولائه للدوائر الامبريالية ولأشد ممثليها ظلامية وَرجعية في الوطن العربي. فبعد فترة وجيزة من تبني مجلس التعاون الخليجي قرار يعتبر حزب الله تنظيما إرهابيا صدر عن مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس تحت إشراف الباجي قايد السبسي بيان يتضمن تبنيًا واضحًا لهذا القرار وكانت تونس كبلد مضيف وممثل بوزير داخليتها من بين الدول الموافقة على نص البيان (رغم كلّ التظليل والأكاذيب والتصريحات المتضاربة). ويهمنا في منظمة العمل الشيوعي أن نتوجه بصدد هذه الخطوة التي خلقت حالة من الفرز السياسي في بلادنا بالتالي: 1- نعبر عن رفضنا لتصنيف حزب الله تنظيما إرهابيا كما نستحضر باستمرار مقاومته للكيان الصهيوني و نقف وقفة إجلال و إكبار لشهدائه ولكل شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية ونشير إلى أن هذا القرار يندرج في سياق مساعي ابتزازه بشأن الملف السوري و يمهد لمحاصرته أو حتى محاربته في الداخل اللبناني. 2- نشير إلى أن هذه الخطوة لم تكن مستغربة من مجلس العمالة الخليجي بقيادة آل سعود ولا من النظام التونسي في سياق دفع الامبريالية و وكلائها المتصاعد لشعبنا نحور مستنقع الاقتتال الطائفي والمذهبي كأحد أوجه الهجوم المضاد على الانتفاضات العربية، تحشيد واقتتال طائفي ومذهبي تقوده الجماعات الإسلامية الإرهابية من دواعش ومشتقاتها والتي أضحت تشكل خطرا استراتيجيا على الوطن العربي لكننا لا يمكن أن ننكر انخراط حزب الله فيه في ارتباط بالأجندة الإيرانية وذلك من خلال تدخله المباشر أو غير المباشر في سوريا، العراق، اليمن، البحرين وغيرها ويهمنا هنا أن نذكر بموقفنا من هذا الحزب الذي نرفض اليوم تصنيفه إرهابيا فنحن نعتبر حزب الله في هذه المرحلة من تاريخ الوطن العربي حركة مقاومة جزئية للصهيونية والاستعمار وهذا لا يسقط ولا ينفي طابعه الطائفي الذي يحول دون تحوله إلى قوة مقاومة شاملة، قوة قائدة لمعركة التحرر والإنعتاق في الوطن العربي كما يوفر قاعدة لإمكانات انتقاله إلى خندق الرجعية والأعداء و لعل سيرورة ممارسته في السنوات الأخيرة المهادنة للهيمنة الامبريالية الروسية المتصاعدة والمتماهية مع الدور الإيراني المعادي لجماهير شعبنا في مناطق عديدة من الوطن العربي تؤكد ذلك. 3- إنّ العلاقة بحزب الله وغيره من قوى المقاومة الجزئية سواء للاستعمار والصهيونية أو للامبريالية عمومًا تقوم على قاعدة التقاطعات والإلتقاءات وحتى التنسيق في معارك محددة لكن ذلك لا يعني إسقاط راياتنا وتغييب كل صراع ضد هذه القوى 4- ندعو كل المقاومين وعموم جماهير شعبنا إلى اليقظة والاستعداد لمواجهة ما يحاك ضدّ وطننا وإلى تصعيد مقاومتنا للامبريالية و وكلائها ورصّ صفوفنا سيرًا باتجاه مقاومة شاملة يتسع خندق أصدقائها وترتفع عاليًا رايتها. المجد للمقاومة و المقاومين فلنعمل على تحويل المقاومة الجزئية إلى مقاومة شاملة الشعب يريد إسقاط النظام

منظمة العمل الشيوعي – تونس

— with Kamel Neji, غازي الصوراني, Hamadi Kala and 33 others. الشعب يريد إسقاط النظام منظمة العمل الشيوعي – تونس — with Kamel Neji, غازي الصوراني, Hamadi Kala, Kamel Abdallah,Yara Harake, Rezgui Sami, Ghassen Ghassen,Sourane Charaf, Samir Zoghbi, رفيق الدرب, Irie Metis, الماركسيون اللينينيون الماويون, Hisham Ghassib, Sami Mejri, Souad Nasr, Marxiste Révolutionnaire, Aadeed Nassarr, Kacem Mokded,Hassan Asmail, Zouhaier Wannes, Samih Naccache Naccache, رفيق مهدي, Ghezel Hamdi, Jamel Saghrouni, طريق الثورة طريق الثورة, Sami Ettounssi, العلم المرح, يا فا, Jalel Derbali,Slaheddine Lahmadi, Faouzi Belhaj Belhaj,Ghassen Ben Khelifa, Kamel Zayane, Jafra Révolutionnaire, Belgacem Zammel and Salah Lajimi.