ملاحظات عادل سمارة على صرخة وطنية ونداء من الاعماق

 

يطلقها لفيف من شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة

 

لإقامة دولة فلسطين الديمقراطية التقدمية على كامل التراب الوطني

 

شباط 2016

 

رجعت إلى ورقة وهدان ومن تسميهم “لفيف من الشخصيات…الخ” حيث علمت ان مؤتمرا كبيرا سيعقد في الشام لهذه الورقة. عجييييييب! ان تقود أفاقة كهذه كل هذه الناس.

وبعيدا عن الذهاب شمالا ويمينا في وصف الظرف الدولي والصراع العالمي …الخ، أزداد قناعة أن وراء الورقة مشروع تقويض للقوى الفلسطينية، التي ننقدها دوما. هذا التكفير بكل شيء من قبل (لفيف) لا يقدم:

1-  قوة او فريق موثوق كبديل

2-  لا يبين الأدوات لتنفيذ المشروع

3-  يعيد إلى الذهن مشاريع خلق قيادات بديلة مثل روابط القرى وطموحات الأنجزة وغضب الأكاديميا الذين يشعرون بانهم الأجدر لقيادة الشعب.

4-  هذا ناهيك عن التباس العلاقة بالمستوطنين جميعا بالطبع في كل فلسطين.

لقد عقدت ندوات ومؤتمرات وكتبت كثير من الكتابات بهذا المضمون، ومعظمها عبر جامعات محلية أو عبر اكاديميين من جامعات في امريكا وبريطانيا.

لعل المفاجىء أن الفلسطينيين في الشام لم ينتبهوا بان اسماء من يُزعم أنهم موقعين على الورقة تثير تساؤلات من طراز: اين كثيرين؟

وكما يبدو فإن من جهز الصرخة كان يعتقد أنها لن تُكشف وأن الشخاص الذين لا يعلمون سوف يبقوا لا يعلمون!

على اية حال اسئلتي الإضافية  هي التالية بالأسود.

((صرخة وطنية ونداء من الاعماق

يطلقها لفيف من شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة

لإقامة دولة فلسطين الديمقراطية التقدمية على كامل التراب الوطني

شباط 2016))

سؤال: من هي هذه اللفيف؟؟؟ فمن المهم معرفة وضعها النضالي والاجتماعي وعلاقتها بالأنجزة.

 

((القوى المغتصِبة تعسفاً قيادة العمل الوطني الفلسطيني))

سؤال: ألا تلاحظ ان في هذه الجملة مبالغة تنافسية لباحثين عن دور؟؟؟

 

(( بحيث يصبح تحقيق أمن المستوطنين مشروطاً بتجريدهم من وضعهم الاستعماري الاحلالي وسماتهم الانعزالية الانفصالية وحرمانهم القانوني من الترويج لثقافة الاستعلاء والكراهية والحقد على الغير وخاصة على شركائهم في المواطنة المتساوية مع السكان الفلسطينيين(الأصليين) وإلغاء كل حالات التمييز والتمايز عن الآخرين في الحقوق والواجبات وفك الارتباط مع الهيمنة الامبريالية والرجعية الإقليمية))).

سؤال: هل من يعوزه الأمن هو المستوطن أم شعبنا؟ وهل المشكلة في المواطنة المتساوية ، كما يكتب البعض عن 48؟ أم في اغتصاب الأرض واحتكار المؤسسة العسكرية والنووية والقمم الاقتصادية وجميعها السلطة.

ولعل مركز النقاش: حتى طرحهم هذا  ما هي آلية تحقيقه؟ ولو شطبنا القوى الفلسطينية جميعها كما هو في الورقة، لصالح من؟ وما هي ادوات مشروعه؟ هل هي مفاوضات أخرى؟ المحافل الدولية…؟

كثيرا ما رددت منظمات الأنجزة والنسويات والأكاديميا طموحها لتحل محل القيادة الحالية. ولكن السؤال: ما هي العدة التي تحملها هذا الطراف الجديدة؟؟؟

((وأن عليه أن يخلي المكان لكيفية جديدة من الوجود على أرض فلسطين الموحدة والمجردة من الفصل والتمييز العنصري وكافة أشكال الامتيازات)).

سؤال: جميل، وكيف يُخلي؟

(( نعلن ان هذه القيادة قد افقدت نفسها اهلية البقاء على رأس العمل الوطني ان لم نقل فيه))،

سؤال: هنا يصل البيان إلى إخراجها خارج دائرة الوطنية؟؟

((ومن هنا وعلى ضوء فهمنا هذا ننطلق نحو تحديد المضمون الحقيقي لشعار تحرير فلسطين، الذي لا يعني في أية حال من الأحوال تحريرها من وجود المستوطنين المهاجرين المقيمين فيها، بل تحريرها من نمط العلاقات الإستعمارية الإثنية الإحلالية التي أقامها هؤلاء المستوطنين مع شعبنا الفلسطيني، وتحريرها من دور كيانهم الوظيفي على محيطنا الإقليمي)).

سؤال: هذه فقرة  ملتبسة، فهي جوهريا إبقاء البنية وتغيير العلاقات مما يتناقض مع ضرورة تحرير الوطن وتجريد المستوطنين من الأرض والنووي والقمم الاقتصادية والسلطة. فطالما ليس المطروح نظاما اشتراكيا، لماذ تبقى الأرض بيد المستوطنين بما هي مغتصبة؟  وحتى لو قصدت الورقة عودة اللاجئين فهي عودة قوة عمل رخيصة في ارضها!

(( ان كل فلسطيني وطني وعربي حر يمتلك الوعي العلمي والتجربة الصادقة يتساءل: كيف يوافق الذاهبون للتفاوض من اجل الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت رعاية وتوجيهات رئيس مخابرات اول دولة عربية تفاوضت واقامت علاقات سياسية واقتصادية مع الكيان الاستيطاني وهي غارقة في تبعيتها لهيمنة عدونا الاول الامبريالية الامريكية، وتتآمر علناً على قوى الممانعة والمقاومة في منطقتنا؟))

سؤال: هنا تقف الورقة ضد جميع الفصائل سواء المتنفذ او غير المتنفذ.

 

((القفلة:

عاشت فلسطين محررة من مخلفات الاستعمار الاستيطاني العنصرية، ومبنية على اسس من الحياة المشتركة المتساوية لكل مواطنيها بعيداً عن كل اشكال الفصل والتمييز بسبب الدين او الثقافة او الاصل الاثني. وبعيداً عن العداء لمحيطها الاقليمي و صديقة لكل قوى التحرر والتقدم في العالم.)))

 

سؤال: هذا النص تماما كما طرحه د. سعيد زيداني في بداية التسعينات، وأخذه د. عزمي بشارة ويتم الترويج له.وهو غضافة إلى شكلانيته، يغفل حق العودة سواء سهوا ام قصدا.

  

اسماء من تسميهم الصرخة  ب اللفيف كما وردت في النص:

1.    القائد الوطني الكبير المناضل بسام الشكعة) 2. المطران عطاالله حنا -رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، القدس الشريف- 3. مؤسسةالشيخ حسن للثقافة والعلوم 4.رابطة النساء العربيات التقدمية لمواجهةالحرب على سورية. اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في فلسطين4.  التجمع الثقافي من اجل الديمقراطية، غزة 7. جمعية شروق فلسطين، غزة 8. يوسف حجازي، غزة 9. د. صبري مسلم، الخليل 10. د. أمال وهدان، البيرة 11. سعادة مصطفى إرشيد، جنين 12. د. منذر العويوي، الخليل 13. د. محمد العويوي، الخليل 14. بشير أبو عمر، الخليل 15. محمود دودين، الخليل 16. هشام الشريف، الخليل 17. عبد العليم دعنا، الخليل  الوحيد الذي له تاريخ))) 18. د. عبد الرحيم كتانة، نابلس 19. حسن صرصور، غزة20. رائف دياب، غزة 21. عبد المنعم أبو سردانه، غزة 22. مراد مطر، غزة 23. نور الدين الريس 24. خالد السويسي، غزة 25. أنور مطر، غزة 26. حامد النجار، غزة 27. هند أبو انجيلة، غزة 28. شريف سمحان، غزة 29. يوسف شرقاوي، بيت لحم 30. محمد برجية، بيت لحم 31. ابراهيم مزهر، بيت لحم 32. نضال أبو عكر، الدهيشة 33. عماد عبد العزيز، نابلس 34. محمد كيال، البروة- عكا

 

ملاحظات على الأسماء:

1-حتى الآن لا يوجد تأكيد ان التي جهزت الورقة أخبرت حقيقة كل من تم وضع اسمه.

2- لا يوجد شيخ حسن وهو اسم وهمي وهنا كشفت مجموعة اشخاص انهم تم الكذب عليهم بأن هناك شيخ حسن معتقل منذ الانتداب في المحتل 1948 وحتى الآن!!!

3- بسام الشكعة وعبد العليم دعنا و د. عبد الرحيم كتانة، ومحمد  بريجية ونضال ابو عكر وإبراهيم مزهر ، وهشام الشريف. اكدوا انهم لم يسمعوا بكل الموضوع واستنكروا وضع اسمائهم.

5-  مع ان هناك امكانية لشراء لقب دكتوراة فإن السيدة وهدان لا تحمل هذا اللقب.