العبطة التي قضت على مستقبل الزوجين في الجامعة

 محمود فنون

أقدمت إدارة جامعة خضوري على ارتكاب جريمة فصل وفضح وتشهير بحق طالب وطالبة أعلنا زواجهما وعقد قرانهما بل اعلنا حبهما في مراسم عامة في الحامعة حيث اجتمع عدد كبير من طلاب الجامعة في حفل بهيج حيث تقدم الطالب من خطيبته وأعلن حبه لها وطلب يدها أمام مئات الطلبة وحضنها تعبيرا عن فرحته بموافقتها علما انه خطبها من اهلها مسبقا وكتب كتابه الرسمي عليها وأصبحت بهذا زوجته
هم لم يحضنها جنسيا بل مشاعريا
هو عبر عن مشاعره
أما الجامعة
أما إدارة الجامعة فعبرت عن تخلفها وسوء إدارتها وعبرت عن موقف رجعي .
إنها حقا جامعة بإدارة رجعية متكلسة
وهي لا تستحق الفرح الطلابي
وأقترح على جامعات أخرى أن تقبلهما مجانا نكاية بهذه الإدارة الرجعية المتعفنة

إن العناق الإنساني موجود في كل مكان

وفي بلادنا الرجل يعانق الرجل … لا بأس في ذلك

والمرأة تعانق المرأة .. لا بأس في ذلك .

أما ان الرجل يعانق المرأة ولذات الغايات فهذا مثار للعجب العجاب مع أنه يحصل كل يوم

الجامعة تقول أنها تعرضت لضغوط . ممن ؟

ولماذا تستجيب لضغوط الرجعيين وتتخذ قرار الفصل ، بينما لم تستجب للحالة الطلابية الجماعية التي فرحت واحتفلت واستحسنت ، لولا أن الإدارة بعقلية رجعية

يقول نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية : ” وفق ما ابلغونا به انهما قد كتبا كتابهما في نفس اليوم الخميس وقررا عمل المراسم في حرم الجامعة كما حصل”

إقتراح لطلاب الجامعة :

ردا على القرار الرجعي واللا إنساني أقترح أن يلتقي مئة طالب مع مئة طالبة أو أكثر إن أمكن .

وعلى مرآى من رئيس الجامعة يتعانقوا جماعيا ، وأن يفتحوا معركة تصويب وتحديث عقلية الإدارة .

إن الطلبة لم يمارسوا ما يخدش الحياء بل إدارة الجامعة وهم كلهم يحملون الألقاب الأكاديمية المحترمة والمميزة قد مارسوا ما يتعارض مع ما يحملونه من ألقاب .

عن وكالة معا

ادارة الجامعة … “قررت فصل الطالب وخطيبته نتيجة ضغوط شديدة وفق مصادر الجامعة””

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية والمالية د. ضرار عليان لـ معا “ان ما حدث خلق لنا كإدارة جامعة ازمة مجتمعية وحالة من الارباك لحجم الهواتف والزيارات لمكاتبنا، والتي طالبت باتخاذ اجراء عقابي حاسم بحقهما، وذلك لاعتبار ما حصل امر خطير وغير مقبول من المجتمع المحلي

وهل الحضنة ممنوعة اذا كانت في اطار الاحترام الملتزم ؟ الا تندرج ضمن الحرية الشخصية ؟

يرد د.ضرار “ان للجامعة كما حتى للجامعات الغربية انظمة وقوانين وهي مكان مخصص للتعليم الجامعي ويسمح بالنشاطات المجتمعية والثقافية والوطنية والفنية، ولا يسمح بخدش العادات والتقاليد لان الحرية الشخصية تمارس ضمن نطاق شخصي وفي اماكن ذات علاقة دون ان توقع ضرر بالآخرين، حيث تسببت حركة الطالب وخطيبته بضرر لجموع طلبة لم يتقبلوا السلوك الذي حصل بالمطلق”

هل مجموع الطلبة الذين حضروا وصفقوا واستحسنوا هم من مجموع الطلبة أم أن الإدارة أخذت برأي اتجاه على حساب الإتجاهات الأخرى ؟