ربيحة ذياب اسم وطني

محمود فنون

ليس هذا رثاء

هذا وفاء للمناضلين/ت.

يتوجب علينا ان نبرز وفائنا للنضال والمناضلين بين الفينة والأخرى كي نظل نحن وأمثالنا على بينة من صدقية انتمائنا الوطني .

نحن انتمينا لفصائل النضال

ولكن الحقيقة الأوفى اننا انتمينا للنضال  وبهذا يتشكل جيش المناضلين الوطني من كتائب وسرايا ووحدات هي من ذات الجيش لذات الوطن ومن أجل النصال ومن أجل الوطن من أجل فلسطين .

هنا يأتي موقع ربيحة ذياب .

ربيحة في كتائب الحركة الطلابية الفلسطينية وفي جامعة بيت لحم

ربيحة من هنا شاهدَت الوطن وشاهدت العدو وحددت موقفها الإنساني

هي انسانة واختارت

اختارت أن تكون في صف الثورة ضد العدو وبالتالي هي انتمت موضوعيا لصفي ، لجيشي ، لجيش الثورة وأنا من جيش الثورة .

ربما هي لا تعلم  منزلتها عندي فلم يصادف أن لمّحت لها بشيء . لقد قدرتها في حينه واحترمتها .

وتمكن موفقفي منها أكثر وأعمق حينما اعتقلت وجابهت العدو في أقبية التحقيق كما كانت قد خاضت معاركها ضده في الشارع الوطني والثقافة الوطنية والإنتماء الوطني .

رأيت انها تجذرت وتعملقت  .

إن المواجهة في أقبية التعذيب تخلق الإنسان الثائر وتعمق وعيه وتطلق روحه المتمردة بخلاف الذين يخنعون . ولا أرى الإعتقال شرطا ، بل إنني وبكل تأكيد وبدون أي لبس : إنني أرى المجابهة شرطا لتلقيح الإنتماء وفولذة الشخصية . والمواجهة ممكنة في كل مكان وأشدها بأسا هي المواجهة في التحقيق. هذا ما قصدته وهذا ما عزز ربيحة في نفسي وأكد على ملامحها وجدد صياغتها .

اليوم أريد أن أعبر عن الوفاء للمنماضلين والمناضلات . ويريحني أن يكون هذا التعبير من خلال سنديانة كربيحة ذياب بنت فلسطين طالبة جامعة بيت لحم. وهي تستحق ذلك وربما ما هو أكثر.

أنتبهوا أيها الناس : ربيحة جزء من التاريخ الوطني … حالة من الكفاح الوطني … انتبهوا أكثر فأكثر : هي حالة منا … هي حالة من تجربتنا .. من صولجان عطائنا وإكليل غارنا  وعبق في أزهارنا .

وهي إذ مضت فهي قد غادرت ساحنا … ما أبرد الموت !!!

يا ربيحة : أنت ذهبت إلى أمنا الأرض ونحن نذكرك ونود ان يدرك كثيرون أننا أوفياء لكل تضحية وكل عطاء كان خالصا من أجل الوطن .

تحية لك ولكل المناضلين والمناضلات