عمر النايف مثل ناجي العلي:الاغتيال المعولم أو دمه بين القبائل

عادل سمارة

بداية عمر النايف يختلف عن معظم الشهداء بما هو شهيد متميز . ناضل وقتل من المستعمِرين وهزم أمنهم بهروبه من السجن. نعم، هناك شهيد مميز وهناك شهيد ضحية وهناك شهداء مجرد إضافة على القائمة. ولأن عمر هكذا طاردوه على صعيد معولم ليقولوا لنا درسا لم يعد يفهمه سوى الثوريين العروبيين الحقيقين بأن لا تصالح.

كانت الدعوة للاحتجاج على اغتيال الشهيد الحقيقي عمر النايف سريعة وفي فترة قصيرة بحيث لم تصل سوى لأفراد. هي دعوة بريئة تفتقر الى خبرة .بينما كانت شرطة أوسلو-ستان تملأ المكان. ليس واضحا لماذا كل هذه اليقظة؟؟؟

نعم مُنع المشاركون من وصول الممثلية البلغارية (نُخطىء حين نسميها سفارة لأنها ليست في دولة مستقلة هي ممثلية). كانت الشرطة حريصة على ان لا يسمع سفير الدولة القاتلة صوت المحتجين وكأن هناك وعدا باغتيال الاحتجاج مهما كان وضعه.

إخفاء الجريمة ولملمتها يؤكد انها مشتركة تبدأ من تل أبيب ويشارك بها بلغار وفلسطينيون. وقد تكون الأيدي المنفذة مافيا.

لم يتم تسليم الجثمان ولا تم وضع تقرير واضح ولا تم طرد سفير بلغاربا وهي الدولة التي يقول اهلها بانها مجرد حكومة تم تنصيبها امريكيا لا تظهر إلا لأخذ الضرائب، ولا تم إغلاق سفارة أوسلو-ستان هناك، ولا تم اعتقال سفير أوسلو-ستان هناك للتحقيق معه ولا استقال وزير خارجية أوسلوستان المؤبد في منصبه !!! هذه سلطة كلما قصَّر المسؤول ارتقى او تم تثبيته. وزير العمل شتم الطبقة العاملة وظل وزيرا!!

يبدو أن التغطية على الجريمة هي مؤشر على كونها جماعية بين عدة دول.

أجد نفسي مقتنعا بشبه كبير بين اغتيال ناجي العلي وعمر النايف على الأقل في ثلاث مستويات:

1-   إهمال ذوي العلاقة في التنبه وتوفير حماية فقد اغتيل ناجي العلي ونحن هناك نتوقع ذلك، وناجي اوجعهم بالقلم ايضا . وغي الحالتين للتطبيع أصبعه في الاغتيال

2-    الاغتيال وراه عدة دول وعملاء

3- وطمس القضية وتضييعا متشابها