نعاج/عاهات فلسطينية…مبروك للصهيونية

عادل سمارة

لا شك ان احتلالا طويل المدى يشوه بعض الناس، ولكنه يصطدم بالشرفاء المقاتلين هذا ما يفصلنا الى مقاومة ومساومة.. هنا نعرف الصورة. لكن على العرب في الخارج ان يعرفوا أن بيننا عاهات هم أي العرب محظوظين بعدم وجودها بينهم. وعلى العرب ان يعرفوا انه ليس كل فلسطيني قديسا، بل ما اكثر الأوغاد والجهلة بيننا.

في بداية الغزو على سوريا اتصل بي مذيع راديو يطلب مني الاحتجاج على استشهاد فلسطيني في مخيم اليرموك. استغرب انني احتج على كل الضحايا ولا اعطي الفلسطيني خصوصية. لا ادري إن كان صحح عقله بعد خمس سنوات!!!

حتى اليوم يهتف فلسطينيون في الأرض المحتلة لداعش.

تساهلا نقول: ربما ان الجيش العربي السوري يضرب حلب ويضرب الأطفال ويهدم حمص…الخ وربما يقوم بذلك أهل سوريا الحقيقيين اي الشيشان والأفغان والتوانسة والفرنسيين وشيوخ من 48 يرسلون مسلحين للقتال ضد مسجد بني أمية!!!

دعنا نسمح لأنفسنا بهذه أل ربما .

ولكن كيف لا يزال فلسطينيون يركضون وراء رجل من أوائل من انفق المليارات لتخريب سوريا هو حمد بن جاسم، وجاء بعده من مثله الكيرين/ات، وخاصة آل سعود. ذلك الرجل هو الذي قال علانية من القطب الشمالي الى الجنوبي : “نحن نعاج”. فهل يعقل أن احدا لا يزال يقف ضد سوريا بعد ما قاله هذا الرجل بالفم الملئان؟

من غير الحمير، نعم الحمير لا يزالون يلهثون وراء من يعلم انه نعجة.

لا يمكنك الحديث باحترام عن توابع من هذا الطراز.

بعض المتنعجين يقبضون مفهوم، هذا

لكن هناك بهائم لا يقبضون بل يسمعون نهيق مشايخ (دين وسياسة وتبعية وعمالة)

ومع ذلك يتفاخرون ببهيميتهم ويغزون صفحاتنا بحوافرهم.

لا يستحق هؤلاء لغة افضل من هذه. هناك للبهائم مواخيرا وخانات وكثيرا من العشب، فإلى هناك.

إن أخطر ما في المرحلة ليست تحول اكثرية الشعب إلى قطيع، بل من لا يجلد القطيع ويقدم له العشب.

أخيرا، قبل شهر أهان أوباما كل الحكام العرب الذين يرضعون المذلة. وأوباما عميل اسود للعرق الأبيض الذي سلخ مئات ملايين جلود السود!!!!، وبعد الإذلال للحكام السكارى بالنفط واللواط زارهم مؤخرا بعد العلقة.

هل لفت هذا نظر الحمير؟ بالطبع لالالالالالا.أي عزرين ياخذكم/ن.