انفاق قطاع غزة ضحية الإعترافات في التحقيق

محمود فنون

الأنفاق ضجية الإعترافات وضحية تهاون القيادة .

“إسرائيل: ناشط بحماس معتقل كشف مواقع حفر أنفاق”

هذا متواطيء ومسؤله كذلك

كل قطاع غزة كان يعرف أنه مشبوه

وعندما هرب ليسلم نفسه لجيش الإحتلال كان يستهدف تسليم الأنفاق.

العدو يشتغل ليل نهار ويخترق ليل نهار ويراكم معارفه واختراقاته

والعدو وصل إلى الأنفاق وهي من الأسرار العميقة

وهكذا تبين أن الإعتراف خيانة

وأخيرا يتوجب أن تفهموا أن الإعتراف خيانة

العدو راكم اعترافات عديدة وحدد أشخاص لاختراقهم وهو يسعى ويواصل مساعيه

كل من اعترف وقدم معلومات للعدو هو في خدمة العدو وما كان يتوجب الإستخفاف بهذا الأمر

 والعدو راكم الإعترافات والمعلومات وحللها وحدد مستهدفين وعرف من المسئولين عن الأنفاق ومن يعمل بها وعرف عن الجيران وراكم وحدد اهدافه ودخل معارك الهجوم

هنا طال عطاونة من بين أيدي الجميع

عطاونة سلم نفسه ليعيش في نعيم العدو ولكن العدو يضعه في السجن

إن الإستتابة ليست علاجا للخيانة في التحقيق

ولا دخل لنا في التوبة سواء قبلت ام لم تقبل ونحن لا نعلم جواب هذا الأمر وإن اللجوء إليه هو عبارة عن تواطؤ مع نهج الإعترافات في التحقيق.

ولذلك علينا أن نعرف كيف نحاسب على الإعترافات ونسجلها ونوثقها ونتابعها كي نعرف ما الذي يعرفه العدوعنا وماذا كشف له المتواطئون من معلومات خطيرة .

إن الإعتراف خيانة  وكان يجب تثقيف العناصر على الصمود في التحقيقلا

ويجب إيجاد نماذج الصمود على صعوبة الأمر فكبار قادة ومؤسسي حماس خنعوا في التحقيق  وخدمو العدو وقدموا أسرار حماس وأكبرهم قدم اللوحة كاملة بكل الهيكل وكل التخصصات  ومن يعمل بها  ونشرت الصحف العبرية ذلك في حينه – أنا لفت انتباه قيادة حماس في عمان !!!!!!!!!!!!

ولإن التهاون في التعامل مع المعترفين هو كذلك تواطؤ وخيانة

المسئول عن المعترف كان قد اعترف وهو بالتالي بدلا من تتبع المعلومات ( يجد لأخيه المسلم عذرا )ويتواطأ ومن الباب للمحراب والكل يتواطأ مع الكل

هكذا بدأت إسرائيل في اختراق سر الأنفاق

وقد بدأت بالإستناد إلى تواطؤ عناصر خدموا في الأنفاق وحفرها وتخطيطها

فلتسقط القيادة التي تفرط بالأسرار وتجد الأعذار

“وقالت مصادر امنية إسرائيلية ، فإن العطاونة (29 عاما) من مخيم جباليا بقطاع غزة، أشار خلال التحقيقات إلى مسارات الأنفاق في شمال قطاع غزة، وإلى تقنيات حفر هذه الأنفاق واستخدام الحركة لها من داخل بيوت ومؤسسات يتم الحفر من داخلها.

وتابعت المصادر الإسرائيلية أن العطاونة كشف للمحققين، أن حماس حفرت شبكة متشعبة من الأنفاق من أجل نقل مقاتلين وأسلحة وتشمل غرفا للراحة وتوجد فيها حمامات وزوايا طعام وذلك من أجل تحسين ظروف المكوث فيها..”

يقول أحدهم والله الأنفاق خطوة جبارة وكما قالت إسرائيل هي كثيرة ومتشعبة … إن الذين حفروها عظماء …

الجواب : في عام 1975 اعتقل أحدهم وسلم عشر يتادق كلاشنكوف مع كمية كبيرة من الرصاص والقنابل .

 قال إعلام العدو عنه أنه خطير وانه وانه .

 ماذا قال زملاؤه : هذا رجل عظيم كان بحوزته سلاح يفتح جبهة .

ماذا قلت أنا وأنا مهتم جدا بقضايا الإعتراف في التحقيق .

قلت أنه ليس خطيرا ولم يهدد أمن العدو وها هو وذخيرته في السجن

وعن الأنفاق : لقد كشفها العدو وبالتالي هي ليست خطيرة على أمنه بل لا يستطيع الذين حفروها استخدامها وربما أصبحت خطيرة عليهم .

يتوجب قراءة ما عرفه العدو وما استلمه العدو وليس تعقيدات الأنفاق وخطرها على إسرائيل.