عادل سمارة ملاحظة غير اقتصادية على تنمية سلمان

بداية لا بد من تحطيم الخطاب الوضيع الذي يستخدم صفات بلا عمل او تخصص او علم او إنتاج. كلمة ملك أو امير…الخ ليست لا بتخصص ولا انتخاب ولا ملكية دستورية. لذا من الخلل والخنوع استخدامها. المهم ان سلمان كمل يزعم سوف ينقل السعودية من ما قبل الإنسانية إلى ما بعد بعد الحداثة. فهل هذا من راسه أم قيل له فانتشى؟ في السبعينات وبداية الثمانينات نصح خبراء غربيين حكام الخليج بأن يقيموا مصانع بتروكيماويات ليبيعوا منتجاتها في اوروبا. أقاموا الصناعات وحين حاولوا التصدير قال الغرب: “إن ادخال اي طن من هذه المنتجات لأسواق اوروبا كمن يضربنا مسمارا في الراس. أين ذهبت المصانع والأموال؟؟؟ (انظر جروزالم بوست 4 اكتوبر 1984) .نصائح الخبثاء الغربيين تؤكد ان الأمور ليست من راس هذا ولا ذاك. وهذا يذكرني بقول شاعر عن الخليفة المستعين في نهايات العصر العباسي:

خليفة في قفص…. بين وصيف وبغا

يقول ما قالا له… كما تقول الببغا.

■ ■ ■

الصدر: مقتدى لا يُقتدى

اتمنى ان اسمع رفيق عراقي عروبي لا سني ولا شيعي ولا اي هوس من هذا الطراز، ليقل لي هل رايي في المدعو “مقتدى الصدر” صحيحا؟ رغم بياض لحيته لا أراه إلا يافعا ، فكيف تتبعه هذي الجموع المافونة. الطائفية افيون الشعوب بلا شك. حينما كان الاحتلال المباشرفي العراق كان يتحرك سلمياً، وبعدها شارك في تقاسم السلطة، واليوم اختار نقد الفاسدين في لحظة الحرب على اشدها مع داعش. فهل حقا هو ضد المحاصصة. ثم ما هم التكنوقراط الذي يجأر به ليل نهار وتردده قطعان بلا اي تفكير حبذا لو شيوعي مرتد مثقف مثل حميد سعيد أو فخري كريم او عصام خفاجي او فالح عبد الجبار (من مات ومن لم) يشرح له ذلك. اي يعمل معروف في حياته ليقول للصدر بأن التكنوقراط حمار متعلم ، تقني اعمى سياسيا وسهل ان يكون خائن وطنيا مثل البرادعي مثلا كتلة خيانة وخاصة لأمريكا. يا لا شيخ بل يا طائفي، التكنوقراط كارثة لأنه ماكينة يحركها السياسي والسياسي عندكم امريكي والجناح الكردي السياسي صهيوني. لن ينهض العراق طالما للصدر ثلث القطيع وللحكيم ثلث القطيع وللضاري (يا سلام شو ضاري) والأعظمي والأزفتي الباقي. شو يعني مرجعيات، ربما لم تقرأ سوى تغريبة بني هلال أو يمكن فهم دورها في بعض الوعظ إن كانت تفهم فيه اصلا.

لا أحد ينسى كم مرة قامت الجزيرة بغسل وشطف القرضاوي بمياه شلالات نياغارا حتى صارت كل قطعان السنة تصلي له، فإذا به يطلب منهم ذبح سوريا. وها هي مرجعيات العراق، استقبلت الأمريكي ولا تزال وهي تحكم كي تنهب على رؤوس الأشهاد. تفككت الأحزاب وبقيت المرجعيات.

وأخيرا، ماذا سيقول الصدر إذا قرر تكنوقراطي التعامل مع البعث على اعتبار ان “اجتثاث البعث” هو عمل سياسي؟

لاحظوا: اجتثاث البعث! خطاب أتت به الإمبريالية الأمريكية على انه ديمقراطية.

تذكرت أحد فاشيي الحكم الأردني في القدس حسن الكاتب الذي قال أثناء نشاط الحركة الوطنية في الخمسينات: “يُلغى البعث إلى يوم البعث” يا إلهي المعلم واحد من بريطانيا الى امريكا وإلى هذا الصدر والظهر والبطن…الخ.

■ ■ ■

 

اول أمين عام بلا قرباطة

يسمي بعض الفلسطينيين رباط العنق قرباطة. قصدت ان الاحظ ما يرتديه السيد حنا غريب امين عام الحزب الشيوعي ، لا بدلة ولا قرباطة. امر صغير لكنني اعتبره مؤشرا. لا ادري لماذا لا يرتدي جميع قادة سوريا بزة كاسترو! فهل اكثر من مذبحة معولمة تستدعي التحرر على الأقل الأقمشة المكلفة؟