اعلان تأسيس الجبهة العربية التقدمية وواكيم ناطقا رسميا باسمها

 

وطنية – أعلن عن تأسيس “الجبهة العربية التقدمية” وانتخب خلالها النائب الاسبق نجاح واكيم ناطقا رسميا لها، وتشكلت اللجنة التنفيذية من: نجاح واكيم، ليلى خالد (أو احمد فؤاد)، زهير حمدي، محمد سامي، محمد ولد فال، محمود مرعي، سعيد دياب، سعود قبيلات، محمد رقيي، أحمد بهاء الدين شعبان وسماح ادريس. واعتمدت بيروت مقرا رئيسيا للجبهة وتونس مقرا ثانيا لها.

وأصدر المجتمعون البيان التالي:

“انسجاما مع “إعلان تونس” الصادر بتاريخ 25 تموز يوليو 2015، وبناء على الرؤية السياسية لمشروع وحدة القوى التقدمية العربية الصادرة في تونس، يوم 4 كانون الأول ديسمبر 2015، وبعد استعراضها للأوضاع الخطيرة التي يمر بها وطننا العربي ومنطقتنا، تعلن الأحزاب والمنظمات والشخصيات العربية، المجتمعة في بيروت أيام 13 و14 و15 أيار 2016، ما يلي:

1- أن الهجمة الإمبريالية الرجعية الشرسة التي شنت على الأمة العربية، وسوريا بشكل خاص، منذ اندلاع الحركات الشعبية الاحتجاجية خلال العام 2011، تهدف إلى إجهاض المسارات الثورية التي اندلعت شرارتها في العام نفسه، وتدمير الدول العربية وتفكيكها، وضرب مجتمعاتنا، وشرذمة شعوبنا، واصطناع كيانات طائفية هزيلة متصارعة، بدلا منها، وتخريب كل المكتسبات العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية لبلداننا، وتدمير الذاكرة الحضارية لأمتنا، وإلغاء ثقافتها وقيمها الحضارية.

2- أن العمل في إطار جبهة عربية تقدمية تستند إلى تقييم نقدي موضوعيٍ للتجارب السابقة، وتنهي حالة التشتت التي تعاني منها قوى التحرر والتقدم العربية، هو الذي يكسب هذه القوى ثقة الجماهير.

أما مبادئ وأهداف الجبهة فهي التالية:

النضال من أجل تحقيق التحرر الوطني والقومي، والتصدي لكل أشكال التدخل الإمبريالي في الشأن العربي.

دعم المقاومة بكافة أشكالها في مواجهة العدو الصهيوني، وتعميم ثقافة المقاومة من أجل تحرير فلسطين وكافة الأراضي العربية المحتلة.

اعتبار المشاريع التكفيرية والمذهبية والطائفية، بأشكالها المختلفة، الوجه الآخر للاستعمار والصهيونية لأنها تشترك معهما في العمل من أجل تخريب البلدان العربية، وتهديد وجودها ومستقبلها.

مناهضة الرأسمالية المتوحشة وأيديولوجيتها الليبرالية، وكل أشكال الهيمنة والقهر والنهب والاستغلال التي تمارسها الدول الإمبريالية ومؤسساتها المالية ووكلاؤها المحليون على شعوب المنطقة.

التصدي للهجوم الإمبريالي الرجعي على الوطن العربي، الذي يهدف كما هو واضح ومعلن إلى إعادة تفكيكه على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، بغرض السيطرة على مقدراته ومصائر شعوبه.

التصدي للارهاب والفكر الظلامي التكفيري وما يزرعه في صفوف أبناء شعبنا من بذور الفرقة والتخلف والانشقاق، وفضح استهدافه لتراثنا الثقافي والحضاري.

النظر إلى الحرية والديمقراطية بوصفهما صمام أمان لبلوغ الأوطان غاياتها في التقدم والنهوض وتحقيق المساواة.

تعميم الأفكار التقدمية وقيمها، وذلك لمنع القوى الصهيو – أميركية وأتباعها وأدواتها من استغلال الدين لتحقيق أهدافها المشبوهة ومصالحها الجشعة على حساب أمتنا وشعوبنا وأوطاننا.

العمل من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية بأفق اشتراكي، لضمان سيادة الشعب العربي على ثرواته.

– نسج التحالفات مع القوى التقدمية المعادية للامبريالية والصهيونية والرجعية، في مختلف أنحاء العالم.

‌التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية المركزية، وأن الكيان الصهيوني يشكل تهديدا للأمن القومي العربي بأسره.

التأكيد على تظافر قوى التحرر العربية مع كفاح الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه وحقه في العودة وتقرير المصير على كامل ترابه الوطني.

التأكيد على أهمية الحل السوري – السوري خارج التدخلات”.