امين معلوف…لا بد من الفاتورة وإن طال الزمن

عادل سمارة

الغرب والصهيونية يفكرون ويعملون بأفق رأسمالي دقيق، لا شاردة تهرب ولا واردة. يُرفع هذا ويُقزَّم ذاك بحساب. لم يكن وحده أمين معلوف الذي رُفع فوق العادة، ولم يكن بلا كفاءة. بل إن سيد التطبيع والتجنيد يبحث عن أمثاله. كل هؤلاء مثابة حالات نائمة، تُخرج من خرج حاوي الأفاعي عند الضرورة. وكما تم استخدام نجيب محفوظ لتزويق كامب ديفيد، يتم استخدام امين معلوف لتزويق إعادة غسيل المبادرة العربية بالبول وماء النار. لذا عليه أن يقول ما يُقال له. وعلى منبر صهيوني وضيع فنيا على الأقل. وما اكثر الفلسطينيين الذين انبطحوا لأجل تلك الجائزة أو حتى الاعتراف بهم ولم يحصل.
لكن السؤال الأهم هو: هل هذا ثمن إبراز إنتاجه؟ لا أعتقد. لا بد أن هناك سقطة أو إسقاط مالي ، أمني، جنسي…الخ حصل باكراً وتم تسجيله. فالانخراط متأخراً في ركب العدوان على فلسطين لا يمكن أن يكون نزوة عابرة، لأنه امامه وطن محتل وشعب مشرد وكيان غاصب مستجلب.
السؤال نفسه: ما الذي ارغم محمد مرسي، وحسني مبارك وعبد الفتاح السيسي على إعلان الاصطفاف ضد الشعب الفلسطيني؟ وهم في قمة السلطة؟ لا بد أن اختراقا ما …كان باكرا.
لم أعد اتذكر اسم رئيس وزراء سويدي كان قد انتظم مع أل سي.آي إيه حينما بدا يدرس الثانوية في امريكا.