هرقل يعود لكن…إلى فيتنام

عادل سمارة

حينما هُزمت الإمبراطورية الرومانية في الشام على يد العرب  خرج آخر الأباطرة وقال: “سلام عليك يا سوريا سلاما لا لقاء بعده”. لكن أحفاد هرقل يحاولون حتى اللحظة العودة إلى دمشق ودمشق تستعصي اكثر. يحاولون عبر عرب إمبراطورية امريكا، إنه الفارق بين عرب وعرب وبين إسلام وإسلام.

ولكن يبدو ان، روما المعاصرة –امريكا- تمكنت من العودة إلى فيتنام بعد أن هرب منها آخر سفير امريكي متعلقا بسلم مروحية عسكرية التقطته من سطح السفارة الأمريكية في سايغون 30 نيسان 1975.

مؤخرا زار أوباما سايغون التي صار اسمها هوشي منه، وافتتح جامعة مخابرات هناك تشرف عليها الإدارة الأمريكية .

الحكومة الفيتنامية الحالية وتحت زعم أن الشيوعية لا تحصل دون اكتمال الرسملة، تحول بلادها إلى مستعمرة اقتصادية بالطوع لنفس العدو الذي هزمته بالبندقية. هي مدرسة أخرى في الشيوعية كما الصين تُعيد البلاد إلى رأسمالية التراكم الأولي حيث العمال باختصار في المقلاة. فهل ينتح هذا مع التبعية رأسمالية “متقدمة”؟ أم قططا سمان؟

هل الولوج الأمريكي في فيتنام الجريحة ب قرابة 2 مليون شهيد هو لأجل رسملة فيتنام أم لتحويلها إلى مخلب قط ضد الصين؟ حيث تتقاتل حكومتين تحريفيتين بوقود امبريالي؟