“سباق إستقطابي وسباق إمبريالي والملعب شمال الجمهورية العربية السورية “

سمر حسان

كاتبة عربية-سوريا

 

يتبارى الروسي لصالح السوري مع الأميركي لصالح أوهام الكردي لإثبات وجوده في المناطق الجيوستراتيجية من سوريا وﻻ غالب وﻻ مغلوب .

الروسي البارد يقابل بلهاث الاسود الراحل قريبا، الذي تصلنا اشارات قلقه من تصريحاته إثر كل تقدم يتم إحرازه على الارض من قبل الجيش العربي السوري مدعوما من الروسي ومحاولته الدؤوب لعرقلة وتقويض هذا الدعم والتواجد أي الروسي اللاعب المتأني وفق اتفاقه مع حلفائه .

 لابد ان نفهم اشارات القلق الاميركي من الحلف المقابل له من خلال تصريحات كيري تجاه روسيا وتجديد تاكيده فرض التزامها بقرارات فيينا رغم انه جاء بصيغة تهديد نوعا ما، اضافة الى طلب الأميركي من الأطلسي الدعم اللوجيستي والإستخباراتي.

هذه الإمبرياليات العجائز التي تتبارى بدورها على تدنيس تراب بلدنا، فرنسا التي ركلناها بأحذيتنا في القرن الماضي ترسل عملاء مخابراتها الى سوريا بعمل معلن إقامة مهبط مروحيات في عين العرب ، وبريطانيا الحالمة بأنها مازالت قادرة على الاغتصاب وانها مازالت شابة تعلن هبوطها على هذه الارض وماخفي من نواياهم كان أفظع /أوليس الحدث مقدمة لما قاموا به ضد القطر العربي الليبي؟!

  وألمانيا النازية لم تتوانى عن إرسال كلابها الى منبج-حلب أحفاد هتلر أنفسهم الذين ينقلون تجربة الكيان الصهيوني إلى الإنفصاليين الكرد لإقامة الكيان الكر-صهيوني* في الشمال السوري . هذا التعاون الناتو-أميركي رسم أبعاده التصريح الروسي على لسان لافروف على أنه سعي من واشنطن مع حلفائها لإقامة جبهة ردع ضد روسيا .

سوريا والتي طالما غضت الطرف في هذه الحرب عن توافد الإرهابيين من أوروبا إليها عبر تركيا إضافة إلى صفقات التسليح مع حكومات الخليج التي بدورها تدعم بها هؤلاء الإرهابين وتمولهم ، جاء تصريحها ضد الغزاة الجدد في الوقت المناسب لتفرض قوة حضورها كالعادة رغم أنف الجميع فلا تظنوا أنكم تخدعون إلا أنفسكم فإن ظننتم أنكم ستمرون بغاياتكم على أرضنا نقولها لكم لن تفلحوا لن تفلحوا ولتعلموا جميعا” ان سوريا كما الحق، على صراطه تمهل ولاتهمل عل الشارع العربي يفهم ان سوريا تحمي ماتبقى من كرامة به بل تحمي وجوده. وهذا ما يجدر ان تتنبه له القوى العروبية رغم  ان المهمة غاية في القساوة لأن من يشتغلون على تقويض المشترك القومي العربي  متعددين يختلفون في الكثير ويلتقون ضد العروبة؟