على هامش ” محكمة التطبيع”

المحامي محمد نعامنة؟

(من صفحة الفيس بوك)·

على هامش ” محكمة التطبيع”: قبل عرض موقفي في اعقاب ما نشره الرفيق عادل سمارة على صفحته , وهو ما شاركته على صفحتي, ولكي لا يتسلل اي شك لدى الكثير من الاصدقاء بانهم هم المقصودون في حديثي أقول : ان المقصود هم اللاعبون المذكورون في بوست د. عادل سمارة ولا احد آخر.
1. التضامن مع سورية , شعبا وجيشا وقيادة ووطنا ودولة , لا يكون بالردح والاستعراض ولا بالاحتكار وتنصيب الذات وصيا على محبي سورية الحقيقيين . وفي هذا السياق , وهذه وجهة نظري, كل المخلصين لسورية لا يقفون موقف المتضامنين معها, بل ينطلقون من الايمان بان قضية سورية هي قضيتهم بحكم الانتماء الى الوطن السوري الكبير.

2. حين نقف الى جانب شعبنا السوري , ووراء الجيش العربي السوري والقيادة السورية , لا نبتغي شهادات حسن سلوك , حتى من اعلى مستويات المسؤولية في سورية, نحن نفعل ذلك عن قناعة راسخة باننا جزء من شعب سةورية الكبرى… وتجدر الاشارة الى ان ما تتعرض له سورية , الوطن والشعب والجيش والقيادة , احد اهم اسبابه الموقف السوري الذي رفض ويرفض التفريط بالحق الفلسطيني, رغم كل المغريات والوعود التي رضخ لها الكثيرون في هذا ” الوطن العربي”…

3. الرداحون والرداحات , واخص بالذكر منهم من “اقتحمت ” الشام على بساط الريح الذي مده لها ” مفكر عمان” , والتي كان اولى بها ان تثبت في موقع واحد من مواقع النضال الفلسطيني وان تصمد في اطار فصائلي واحد , ولا تنتقل ككثبان الرمل المتحركة.. ونحن نعرف كيف غادرت اطارها بعد ان انشق قائدها وأنشأ اطاره الاشبه بدكان سياسي, فتبعته كما يتبع الخراف راعي القطيع. وبالمناسبة, قائدها المنشق كان الى وقت ليس بعيدا امينا عاما ل- م.ت.ف وموقفه لم يكن مشرفا ولا متضامنا , ان لم اقل موقفا منحازا لاعداء سورية..فعلى من تزاود تلك التي اقتحمت ” جدار الشام” ؟
4. اما اذا كان الرداحون والرداحات , امثال ” مقتحمة الشام ” يبغون من وراء استعراضات الحب لسورية وصرخات التضامن الزائفة, اذا كان هؤلاء يبغون تغطية الشمس بغربال تطبيعهم , فهذا شيئ آخر. فليكفوا عن الاستعراض والتهريج والتضامن الزائف, ولا يستخدمونه غطاء لميولهم التطبيعية المنحرفة اخلاقيا. ولتلك التي امتهنت الوشاية بعادل سمارة , سواء في دمشق , او الاشتكاء عليه لمخابرات اوسلو, لها اقول : انت لا شيئ امام قامة وطنية وقومية كقامة عادل سمارة , وانت تصغرين بتاريخك المتقلب امام تاريخ ناصع , ثابت وفكر عميق نقي ..انت لا شيئ الا واشية .
5. عادل سمارة , وانا من تتلمذ على يديه , والكثيرون الكثيرون , نقف مع سورية وطنا وشعبا وجيشا وقيادة بكل جوارحنا, بعكس الرداحين والرداحات الذين يتصنعون التضامن على طريقة ” شوفوني يا ناس”…. ولو كانت الواشية من الصادقين لما استخدمت تلك الوسائل التي ان دلت على شيئ فانما تدل على ضحالة وهزال موقفها , بل وزيفه .

والى من يهمه الامر في سورية : احذروا اصحاب المواقف الزائفة .. ونبقى لكم السند الذي لا تلين له قناة ..ولا نبغي من وراء ذلك الا نصر سورية .!