تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يدين زيارة الوفد السعودي برئاسة أنور عشقي لدولة الكيان الصهيوني

تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يدين زيارة الوفد السعودي برئاسة أنور عشقي لدولة الكيان الصهيوني واعتبر أن هذه الزيارة  تساهم في التغطية على جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني وتدعم التهويد والاستيطان في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

أدان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية زيارة الوفد السعودي برئاسة أنور عشقي لدولة الكيان الصهيوني كما أدانت الدور السمسار الذي لعبته السلطة الفلسطينية ومشاركة ممثلا عنها في لقاءات التطبيع هذه، واعتبر أن هذه الزيارة  تساهم في التغطية على جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني وتدعم التهويد والاستيطان في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

إننا في تحالف قوى المقاومة الفلسطينية ندين ونشجب هذه التصرفات العبثية والغير مسؤولة من أشخاص مكلفين من النظام السعودي تصب في  خدمة مسار التطبيع والاستسلام والتفريط.

كما نرفض التغطية السياسية لهذه الزيارة من قبل السلطة الفلسطينية  ودورها في تسويق التطبيع الجاري مع الكيان الصهيوني، من خلال دور أزلامها ورموزها التي تتساوق مع الخطوات التي تتخذها دول عربية متخاذلة تسعى لتشريع مسار التطبيع مع العدو الصهيوني ، بهدف النيل من المقاومة والحقوق الفلسطينية وإضفاء الشرعية العربية على هذا الكيان المحتل وإقامة تحالفات معه.

إن زيارة هذا الوفد برئاسة ضابط الاستخبارات أنور عشقي الصهيوني الهوى والذي يروج لمبادرة عربية ليتم تمريرها بغطاء فلسطيني في القمة العربية التي ستعقد غدا في نواكشوط والذي جاء ليناقش الأمر مع حكومة الكيان الصهيوني لضمان تمرير ما تريده السعودية في القمة العربية.

إننا في تحالف القوى الفلسطينية نستغرب رحلات ولقاءات وتحركات عشقي وغيره، واحتضان وتغطية سلطة رام الله، ومرافقة قيادات فلسطينية له في اللقاءات مع القيادات الصهيونية.

إن تحركات ضابط الاستخبارات السعودي، وزياراته الى الكيان الصهيوني، تهدف في الاساس الى فتح أبواب التطبيع المشرعة أمام النظام  السعودي، والمشاركة مع تل أبيب في تحالف اقليمي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ومحور المقاومة، ويعمل هذا النظام من خلال عرابيه” متعددي الجنسيات الذي يقودهم عشقي على جر الانظمة العربية المسماة بالمعتدلة، لتشريع عملية التطبيع الجارية، تحت غطاء جهود البحث عن حل القضية الفلسطينية بما يتساوق مع سياسة أمريكا واللوبي الصهيوني.

دمشق: 24/7/2016                                                                        المكتب الصحفي