بــــــــــــــــــــــلاغ اعـــــــــــــــــــــــلامي

 

في صبيحة هذا اليوم 04/8/2016 انطلقت، بأحد نزل الحمامات، أعمال ندوة  تضليلية بعنوان “استراتيجية المقاطعة في النضال ضد الاحتلال ونظام الأبارتهايد الإسرائيلي: الواقع والطموح” من تنظيم احدى أدوات وكر التطبيع في الدوحة، المسمى “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” الذي يديره غلام الصهيونية المدعو عزمي بشارة.

يدّعي منظمو الندوة “، وقوفهم الى جانب “العمل الوطني الفلسطيني”، انطلاقا من قطر. وهي أرض عربية تأوي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية عدوانية في الخليج العربي وكذلك أكبر قاعدة إعلامية صهيونية تروج للتطبيع وللمشاريع الامبريالية المعادية والمدمرة للأمة ولقضاياها المصيرية.

وكان في الموعد جمع من عشاق فلسطين العربية، المقاومين للتطبيع، المتمسكين بثوابت القضية المركزية والمتيقظين حيال مناورات التصفويين بعناوين “تقدمية وعقلانية” تضليلية مخادعة. حضروا مدفوعين بحسهم الوطني العروبي، رافعين رايتي فلسطين وسوريا، ليس للمشاركة في تلك الندوة المشبوهة، وانما رغبة منهم في التعبير عن الموقف المشرف للشعب العربي التونسي الذي ما فتئ ينادي بتجريم التطبيع مع الصهيونية ومع كيان العدو الصهيوني وبتحرير فلسطين من النهر الى البحر، والتي قدم في سبيلها قوافل  الشهداء الذين نقشت أسماؤهم في سجل الخلود.

كان واضحا لدى هؤلاء الأحرار أن هدف الندوة، يستبطن تبخيس الكفاح المسلح كخطوة نحو وصمه بالإرهاب، وبالتالي تبرير الدعوة الى نبذ العنف كأسلوب أساسي للتحرير، والاستعاضة عنه بمقاطعة سلمية يعتبرها المنظمون أنها “أداة نضالية أساسية”.

وشعورا منهم بواجب فضح مخططات تخريب المقاومة من الداخل، عبر هؤلاء المناضلون الشرفاء، من خلال شعارت مهتوفة ومكتوبة، عن أن دعم الشعب الفلسطيني من أجل التحرر من الاحتلال الصهيوني وتحقيق العودة، يقتضي:

* التأكيد على خيار المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين وكنس الاحتلال وإزالة الكيان الصهيوني، كأسلوب أثبتت صحته تجارب الشعوب.

* الانخراط جديا ورسميا في المقاطعة وفي مقاومة التطبيع والمطبعين بسن تشريعات تجرمه واتخاذ اجراءات فاعلة.

* فضح المركز المنظم للندوة المذكورة باعتباره وكرا يعشش فيه كبار المطبعين في العلن أو بالإيحاء، الداعين الى التعايش مع الاحتلال الاستيطاني في فلسطين، وبالنظر كذلك الى تمويله المشبوه لشراء ذمم بعض “النخب” من ذوي النفوس الضعيفة.

ان تعامل المشرفين على الندوة مع هؤلاء المناضلين والمناضلات تعاملا وضيعا بلطجيا سوقيا بأسلوب الميلشيات، مارسوا ضدهم العنف المادي واللفظي، كشف حقيقة اطارت هذا المركز المشبوه: فهم “حمائم” دعاة تسامح وتعايش سلمي مع الصهاينة، محتلي فلسطين ومغتصبي حقوق شعبها، المعتدين على الأمة العربية جمعاء. وبقدر سلميتهم تلك عبروا بشراسة وعنف شديدين عن رفضهم لموقف هؤلاء المناضلين المعترضين على خط المركز المشبوه.

محصلة القول أن رسالة أحباء فلسطين وصلت الى أبناء شعبنا وأمتنا. فالمخططات المعادية لن تمر.

ونحن نهدي هذا التحرك الى شعبنا الفلسطيني المقاوم، الثابت في الأرض والضامن لعروبة فلسطين، وفي مقدمته الأبطال الأسرى الذين يخوضون جولة جديدة من معارك الأمعاء الخاوية في معتقلات الاحتلال الصهيوني من أجل التحرر والكرامة الانسانية.

الجمعية العربية التونسية

لائحة القومي العربي

أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمقاومة الامبريالية والصهيونية “قاوم”                                                                في تونس

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.