مختارات من الفيس بوك

 

إلى القائمة الديمقراطية بقواها الخمس للانتخابات البلدية

عادل سمارة

بما أنكم قوى في الساحة المحلية، سوا ءكنتم قوى ديمقراطية او يسارية أو غير ذلك، وبما أن بعضكم مهر توقيعه على بيان صدر في العام الماضي للتضامن مع سوريا وضمن التوقيعات لطرف باسم: “الجيهة الوطنية الموحدة في فلسطين التاريخية” هل تعرفون عنها شيئا؟ هل ضاعت في خضم البيانات والصرخات والدعوات؟ وإذا كانت حقيقية، وعلى ضوء ديباجتها/صرختها وبيانها فهي ثورية تؤمن بالكفاح المسلح. بل على ضوء بيانها اليتيم رقم (1) ربما قامت بعمليات تعجز أية مقاومة من ماو إلى حسن نصر الله. كما انها يسارية، فلماذا لم تضموها إلى تحالفكم؟

■ ■ ■

اﻻعتداءعلى ناهض حتر 

عادل سمارة

اﻻعتداءعلى ناهض حتر يكشف عن تشوه مخفي في اﻻردن وهو كيان قطري يعج بتشوهات تفوق قطريات اخرى.هذه المرة يتبدى وجهه الداعشي سلطة ووهابية سلفية او طبعة تكفير خاصة. هي فرصة للنظام كي يتموضع اكثر في الثورة المضادة ويتزلف للوهابية ويزايد على اﻹخوان ويعمق فايروس غرفة موك.ان افضل تقوية للنظام ان يجد تكفيريين ينوبون عنه باسم الله. ينكشف زيف اﻻمبريالية بزعمها وجود دمقراطية في بلد صحراء بﻻ نفط حيث يتبدى عن صحراء حرياتيا.بين حرية ناهض حتر في التفكير كما يرى له القطيع وبين حقه في التفكير الحر مسافة وعي هائلة.من ﻻ يقف مع ناهض حتر هو ضمن ثﻻثة القمع السلطوي التابع او الطابور السادس الثقافي او القطيع الوهابي

CommentShare

 * الموضوع: إنشغال الرأي العام الأردني (المفصوم) بقصة الكاريكاتير (المسيء لله!!) وبالكاتب (الجدلي) الذي شاركه على صفحته على الفيسبوك.
* الأحداث: تلقُّف (الاسلاميين) للفرصة والحديث عن نية رفع دعوى (ازدراء الاديان) ضد الكاتب المذكور، واشتباكات فيسبوكية وحوارات ساخنة بلغ بعضها حد اتهام طرفٍ للآخر بالكفر أوالردة فيما يتهمه الآخر بالتشدد والفهم المغلوط والحديث نيابةً عن الله.
* النتائج: رأس الحكومة يوجه وزير الداخلية الذي أوعز بدوره للحاكم الاداري(المحافظ) الذي استدعى الكاتب إياه للتحقّق في الأمر ومحاسبة من يستحق (!!) .
• الخلاصات:
– الغالبية العظمى من مهاجمي الكاتب المذكور ومثيري المسألة لم يروا الرسم وربما لايعنيهم بقدر مايعنيهم النيل من خصم سياسي لدود أو لأسباب (نعراتية متعددة الأوجه)، فكان الرسم الكاريكاتيري فرصةً لاتعوض.
– الغالبية العظمى من المدافعين عن الكاتب المذكور مدفوعون في موقفهم بذات المرتكز – الاصطفاف السياسي او الفزعة “!!!”.
– البعض وجد في الأمر فرصةً لتوسيع الشرخ الذي بات واضحاً لجهة التمييز الديني في مجتمعنا ( مايعني اننا مجتمع متخلف، عدو نفسه بالمناسبة)
– الحكومة والاسلام السياسي اكبر المستفيدين ( تكتيكياً على الاقل) من هذا ( الهياج!!).
– الحكومة باستباقها انتهاء العطلة تضع القضية في عهدتها للاستفادة منها بالقدر الأكبر .
– الكاتب المذكور حقق تضامناً من بعض الرافضين لمواقفه الجدلية باعتبار المسألة وضرورات الدفاع اكبر من ( الخلافات البينية!!!!!).
– لو كان الفعل المذكور بدر عن شخص آخر( مسلم تحديداً) لما أخذ (النزال) هذا الشكل العجيب الغريب المعيب.
•• أهم مافي الأمر :
اننا مفصومون لانمت للمنطق والموضوعية بصلة، الملحد يطالب بحقه في التعبير والاعتقاد واحترام وجهة نظره ويستنكر هذا على الآخر ،المتدين مثلاً، فيما يفهم المتدينون في شعبنا حقهم بالدفاع عن دينهم بمنطقٍ لايختلف كثيراً عن مرتكزات ( داعش ) في التعاطي مع مسألة الدين.
* الأخطر من كل هذا اننا شعب “نعراتي” واننا لشدة بؤسنا وانحطاطنا بتنا نتحدث بلغة (( مسلم- مسيحي)) …. ياعيب الشوم علينا .

فايزة احمد

بغض النظر عن الموقف من الكاتب ……من حقة يعبرعن وجهة نظرة

ضرار البستنجي

شئنا أم أبينا مابزبط نعتبر هذا تعبير عن وجهة نظر، لاسيما ونحن نرفض ان يلزمنا الاخر باحترام وجهة نظره التي تكفرنا لمجرد اصطفافنا السياسي مثلاً، برأيي المتواضع هو أخطأ لكن الرد عليه بهذا العنف ليس كله بريئاً او بدافع الحرص على الدين وحمايته من الاساءة.

Kafa Al-Zou’bi

أظن أن الأمر أعقد من ذلك، ثمة أزمة فكرية مزمنة في العقل العربي ( العقل الجمعي ببنيته الثقافية الدينية ) تنفجر الان بالتزامن مع انفجار الازمات السياسية الاقتصادية الاخرى. وبما ان السلطة متحالفة مع هذا العقل الجمعي الراكد، بما يخدم مصالحها فهذا يجعل الواقع مأساويا، بل ويبعث على اليأس.

عماد الحطبة

كيف الملحد بدو يعبر عن رأيه وهو كل ما فتح تمه بتهجم عليه امة لا اله الا الله

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.