النهج التفريطي وضياع الحق في فلسطين التاريخية (الحلقة الأخيرة)

غسّان أبو نجم

المحطة السابعة..الاخيرة بعد هذا العرض السريع لدور نهج التفريط وأثره على مجمل العمل الوطني الفلسطيني اود توضيح نقطتين مهمتين:
اولا:،ان نهج التفريط لم يقتصر على قيادة م.ت.ف وانما هو شريحة سياسية نخرت كافة فصائل العمل الوطني وتمددت عبر كافة هذه الفصائل وعملت وبدرجات متفاوته على حرف بوصلة النضال طبقا لرؤيتها السياسية المعبرة عن موقعها الطبقي وتغلغلت في صفوف الفصائل الفلسطينية من اليمين الى اليسار .
ثانيا:،ان هذا النهج فتح شهية البعض من الذين تربطهم بسفارات الدول الامبريالية ودوائر مخابراتها علاقات مشبوهة للتطاول على فصائل المقاومة الفلسطينية التاريخية وتطرح نفسها بديلا لها معتمدة جمل ثورية بشكلها وفي المحتوى تدعو إلى التعايش مع المغتصب الصهيوني(،الجبهة الوطنية الموحدة)،،مثال على ذلك حيث شكلت مثل هذه الاطر على الشبكة العنكبوتية دون أن يكون هناك لها وضع فعلي وحقيقي على الارض.
ان وضع كهذا يتطلب من كل شرفاء هذا الوطن وقواه الحية الى اعادة نقد وتقيم مسيرة الثورة الفلسطينية ووضع التصورات والاليات الممكنة للخروج من الوضع الراهن لا ان نعرض مناضلينا الى محاكمات وملاحقات لمجرد انهم شرفاء مدافعون عن مقدرات هذا الوطن كما حدث مع الدكتور عادل سماره والتنبه الى محاولات المغتصب الصهيوني لتشكيل اطر وجبهات وروابط مشبوهة بديلة لفصائل م.ت.ف.

 

 

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.