حكام العراق طائفيون محليا معولمون تبعية

عادل سمارة

غزت امريكا العراق وسلمته شكليا لقشرة طائفية أبدت من الحقد ما لم يتخيله أي خيال واسع. كلمة السر فيه أمريكية هي “إجتثاث البعث”. لم يكن أمام كثير من البعث سوى المقاومة و/أو التحالف مع داعش أو حتى الردة النقشبندية. واليوم يستجدي حكام العراق قوات البرازاني الصهيونية الهوى للمساعدة في تحرير الموصل، والبرازانيون يشترطون أن يقتطعوا الأرض التي يشاركون في تحريرها، أي ان يحتلوها. هذا الاستجداء رغم الحديث عن 50 الف جندي عراقي و 40 ألف حشد شعبي. غريب، كل هذا ويستجدون البيشمركة؟ ترى، لو توقفت السلطة الطائفية عن اجتثاث البعث، ألا يشكل هذا الخيار الأفضل والأقوى؟ ولكن، ولأن العراق تحت الاحتلال، من الذي يقرر ؟؟

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.