الجهاز الاعلامي لمشروع الصرخة: القدس العربي والبوابة الالكترونيتان

الأستاذة حياة ربيع

للأهمية، ولكشف التنسيق بين صحيفتي القدس العربي والبوابة الإلكترونيتان وموقعهما في عملية التطبيع والتمهيد وتهيئة الجماهير لاستيعاب مشروع الدولة الواحدة لتعايش الضحية والجلاد على ارض فلسطين التاريخية، انشر هنا نصي الخبرينن اللذين تولا  الإعلان عن الجبهة الوهمية في فلسطين التاريخية أي “الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة في فلسطين التاريخية”. ويبدو واضحاً جليا تناصف الخبر بين الصحيفتين وانهما اكثر من مجرد وسيلتين اعلاميتين لنقل الخبر وكونهما جزء بل مكون رئيسي إعلامي من جهاز مشروع “صرخة وطنية ونداء من الأعماق” (شباط 2016) الذي اطلقها لفيف من الشخصيات الفلسطينية – المغيبة اسمائهم عن الوثيقة –  والتي حاولوا تسويقها في عواصم ومؤتمرات الممانعة والمقاومة.

لمزيد من التفاصيل والتحليل الرجاء العودة الى مقالة “الجبهة الوهمية في فلسطين التاريخية ـ حقيقة الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة في فلسطين التاريخية” على الرابط ( https://www.facebook.com/ustada.hayat/posts/10154418358289491 )

وحيث دخلت فصائل العمل الوطني مأزقها الحالي، جرى ويجري الضخ باتجاه شطب تاريخ ونضالات هذه الفصائل من شخوص وجبهات وهمية تتذرع بنقد المقاومة ولكنها تصب في طاحونة الاستسلام. لذا ننشر ما يلي:

بتاريخ 16 اكتوبر2015 نشرت صحيفة القدس العربي الإلكترونية الخبر التالي:

’الإعلان لأول مرة عن تأسيس “الوطنية الموحدة في فلسطين التاريخية” و “القدس العربي” تنشر البيان الأول للإنتفاضة “الثالثة” ’

http://www.alquds.co.uk/?p=419420) )

عمان ـ القدس العربي ـ صدر ما يمكن وصفه بالبيان الأول الذي يعلن إندلاع “الإنتفاضة الثالثة” في فلسطين  في مواجهة الإحتلال بإسم ” إنتفاضة الأقصى والقدس″.

وتم الإعلان  في البيان الذي  حصلت القدس العربي عليه عن تأسيس كيان سياسي جديد  خارج الجسم الفلسطيني الفصائلي بإسم  “الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة  في فلسطين التاريخية”.

ولم تعلن الجبهة  أي تفصيلات عن هويتها او خلفية قياداتها السياسية لكن القدس العربي علمت بأن  الجبهة صاحبة البيان الأول في الإنتفاضة الثالثة لا تربطها أي علاقة  تنظيمية من أي نوع  بجميع الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية .

وحصلت القدس العربي على نسخة اصلية ومباشرة من البيان الأول  الذي يتبنى إندلاع الإنتفاضة الثالثة  ويدعو جماهير الشعب الفلسطيني للإلتحام والتوحد  .

 ويستعمل البيان تعبير “فلسطين التاريخية ” وصدر كما علمت القدس العربي من مصادرها الخاصة بعيدا حركتي حماس وفتح وجميع هيئاتها وكذلك بدون أي علاقة من أي نوع بجميع مؤسسات السلطة الفلسطينية .

وفيما يلي تنشر القدس العربي النص الكامل للبيان :

بيان صادر عن الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة في فلسطين التاريخية

نداء رقم (1)  …..

15 تشرين أول 2015

أما خبر البوابة الإلكترونية بتاريخ 18 اكتوبر 2015  فكان التالي:

’وثيقة: دعوة لدولة “فلسطين التقدمية” وإدانة لـ “هتلر” والسلطة “عائق” أمام التحرير’

http://www.albawaba.com/ar/أخبار/وثيقة-دعوة-لدولة-فلسطين-التقدمية-وإدانة-لـهتلر-والسلطة-عائق-أمام-التحرير-756010

قدمت وثيقة مرجعية بعض النصوص والأدبيات التي توضح مواقف الحراك الإنتفاضي الفلسطيني الجديد والمعلن عنه في وقت سابق عبر تشكيل إطار سياسي جديد خارج النطاق الفصائلي المألوف بإسم الجبهة الوطنية الفلسطينية.

وحصلت القدس العربي التي كانت قد إنفردت بنشر البيان الأول للجبهة الوطنية على الملامح الأساسية للوثيقة المرجعية للحراك الإنتفاضي الحالي كما تسميه مصادر القدس العربي.

وتضع الوثيقة المرجعية بعض التعريفات التأصيلية لخطة ومشروع التحرر والتحرير على اسس جديدة تماما.

وكانت القدس العربي قد نشرت البيان الأول لكيان نضالي فلسطيني أطلق على نفسه إسم” الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة في فلسطين التاريخية”.

وأعلنت الجبهة في بيانها عن إنطلاق الإنتفاضة الثالثة في فلسطين.

وجاء في الوثيقة التي تنشر القدس العربي تفصيلاتها لاحقا مقترحات وتوصيفات “غير مسبوقة” في تاريخ المنظمات النضالية الفلسطينية.

ومن أهم الملفات التي تسلط الوثيقة الضوء عليها الموقف من “المستوطنين” فقد إعتبرت التناقض في اصله ليس مع “من يسكن فلسطين او يستوطن فيها” وليس مع أتباع “الديانة اليهودية” بقدر ما هو مع “الوظيفة الإحلالية” التي تؤجج الصراع بين سكان فلسطين.

وهي وظيفة يقوم بها ما تسميه الوثيقة بـ”الكيان الإسرائيلي الإستعماري الإحلالي” ولصالح القوى الغربية المهيمنة وتحديدا القوة الإمبريالية الأمريكية المتحالفة مع أنظمة الكمبارادور العربية.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.