تصريح صحفي: الشعبية تحذر من الدور الخطير للجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وتطالب بحلّها

الشعبية تحذر من الدور الخطير للجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وتطالب بحلّها

استهجنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة اللقاءات السياسية العبثية التي تجريها القيادة الفلسطينية مع منظمات الحركة الصهيونية والتي كان آخرها استقبال الرئيس عباس لوفد صهيوني من المكسيك.

وطالبت الجبهة الرئيس محمود عباس بالوقف الفوري للقاءات التطبيعية والتي تلحق ضرراً بالغاً بالقضية الفلسطينية وتُشكّل استهتاراً بمشاعر شعبنا، وبقرارات مقاطعة الاحتلال التي تحظى بالإجماع الشعبي والوطني والعربي والدولي.

وقالت الجبهة: ” في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الصهيوني ارهابه ضد شعبنا وسياسة الاعدامات الميدانية بحق الشباب كما حصل أمس في مدينة الخليل، وفي ظل الاعتداءات اليومية ضد الاسرى تستمر القيادة المتنفذة في معاندة شعبها باللهاث وراء سراب المفاوضات والتسوية عبر استمرار لقاءاتها التطبيعية في الغرف المغلقة وفي اللقاءات الرسمية مع الصهاينة، والتي تشوّه صورة قضيتنا ونضالنا في وقت تتعاظم فيه حركة المقاطعة الدولية والشعبية ضد الاحتلال، والشركات الداعمة له وتتوسع حالة التضامن مع شعبنا”.

كما حذرت الجبهة من الدور الخطير الذي يقوم به محمد المدني رئيس ما يُسمّى ” لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي”، والذي يتفاخر وبشكل علني بلقاءاته واتصالاته مع الكيان الصهيوني، وافراد الحركة الصهيونية في العالم.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا والقوى والفصائل إلى مواجهة هذا النهج لحل وإلغاء ما يسمى ” لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي ” واعتبارها لجنة خارجة عن الصف الوطني، وإخضاع الرئيس عباس للمساءلة على تجاوزاته المتكررة للقرارات الوطنية، وبصفته المسئول الأول عن هذا العبث.

واكدت الجبهة الشعبية على قرار اللجنة الوطنية للمقاطعة الداعي الى حل ما يسمى “لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي” فوراً إثر دور هذه اللجنة في المشاركة بمؤتمرات التطبيع وكان آخرها مشاركة شخصيات فلسطينية في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني”.

وطالبت الجبهة حركة فتح بإدانة ومحاسبة هذا القيادي واتخاذ مواقف واضحة من الدور التخريبي الذي تقوم به هذه اللجنة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الاعلام المركزي

16/9/2016

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.