تركيا عدو بالفطرة وعدو بالبنية وكذا الدين السياسي

عادل سمارة

هل لاحظتم كيف تغيرت تصريحات أردوغان تجاه سوريا في ايام. هذا حديث للشرفاء الذين وقعوا في تضليل قوى الدين السياسي وتم استكمال تضليلهم بمحللين عليهم شبهات. اي الذين هللوا لتغير سياسة تركيا باتجاه ولصالح روسيا. لا. تركيا بنيويا ضد الشرق سواء كان شيوعيا أو قوميا. وضد العرب مهما كانوا. تركيا تم بنائها لتكون رأس حربة للغرب الرأسمالي ضد العرب وضد الشرق وستبقى كذلك إلى أن ينهار نظامها من داخله ومن خارجه. حلمها باتسعادة اوحش امبراطورية هي نفسها تعرف انه محالاَ، لذا تتذي للغرب وتمتطي الإسلام بإسلام إخواني مرتبط مثلها بالغرب ال{اسمالي. هذا الارتباط بالغرب الراسمالي والصهيونية يطرح سؤالا كبيرا، على كل من حكموا تركيا منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم: أي العلماني أتاتورك، هل حقا هزم الحلفاء الذين كانوا المنتصر على المحور حينها؟ وحال دون انهيار كامل لتركيا أم مُنح نصراً ليقف ضد الاتحاد السوفييتي؟ وهل إسلاميي حزب العدالة والتنمية هم مسلمون؟ أم فرع من إسلام صهيوني؟ كل ما يتم من حرب على سوريا يرتكز على أمرين: قيادة آمرة امريكية صهيونية وتوابع ترك وعرب مسلمين بإسلام ضد العرب لم يصلوا بعد إلى فهم: أن امريكا يمكن أن تُهزم وأن اليهود ليسوا شعب الله المختار.