خالد مشعل: لو انك لم تقلها

عادل سمارة

لو انك يا استاذ خالد مشعل لم تقلها لكنت احترمتنا أكثر واحترمت حماس أكثر.

آهِ ما أجمل الصمت في لحظات ما.

إذن تدربت على حكمنا عشر سنوات لتدرك أنك لا تستطيع حكم غزة وحدك! عجيب أن تبوح بهذا؟

هل كان لا بد أن يمضي زمن فتح؟

وأن يأتي زمن حماس؟

ألم يكن هناك متسعا للزمنين؟

هل بهذا تستقيم الأمور؟

وطبعا بعد فتح كافة القوى الأخرى!

ولكن هل كان هذا ضروريا حتى لو كان ممكناً؟

طبعا، لم تقل أن كثيرين ومنذ بداية الانقسام البغيض قالوا لكم: لا تحكموا وحدكم! ولكن، من اين لك أن تسمع وأنت ترى في نفسك نبيا بعد النبي! وإذا صح ندمك، من قال لك أن من أفهمتهم تصفية الآخر سيستمعوا لك؟ قطعا لا. للأسف قطعا لا.وإذا لم يكن ما كتبته أعلاه حقا، فالحق الأوضح هو: أن الأستاذ مشعل لو كان يعلم أن حركته ستحاسبه على خطئه لما قال ما قال. وهنا بيت القصيد. حماس كمختلف أو اكثرية الحركات السياسية الإيديولوجية في عالم متخلف، بمعنى أن الحزب قبل الوطن والأمين العام قبل الحزب.

رُفعت الأقلام وجفت الصحف.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.