كلمة عادل سمارة في تأبين ناهض حتر

في هذه اللحظة ما أضيق الوطن الكبير وما أوسع فوهة المسدس

عادل سمارة

 

إصمت أو تموت لأن مشروع التطبيع الصهيوني الأمريكي يجب ان يمر

ويجب ان يتصل الكيان بالخليج بريا عبر شطب الأردن

لأجل هذا يجب إنهاء المقاومة إنهاء سوريا إنهاء التفكير

مسابقة القتل العلني الإعلاني لناهض حتر تحمل خليطا من المشاركين

دعك من القاتل رياض وابحث عن أصابع الرياض.

إبحث عن قوى الدين السياسي التي ستحرر فلسطين بعد إقامة دولة إسلامهم وهي موجودة في السعودية وتركيا وكل الخليج. ولكن هذه الإسلاميات هي الأكثر حميمية مع الكيان الصهيوني الإشكنازي.

لكن سؤال اللحظة هو : ما هو الأردن؟

أليس الكيان الذي بناه تشرشل؟

أليس كيان التطبيع مع الكيان قبل خلق الكيان؟

ما حصل ضد ناهض حتر من إعلان  مسابقة قتل ناهض حتر وصولا إلى المواقف من قتله يؤكد عدم وجود مواطنة في الأردن

وغياب المواطنة هو تفريط بالوطن.

وإلا: كيف يمكن بعد القتل أن يقوم أردنيون بالتهاني؟

لأن السؤال هو: استباحة دم الناس من حيث المبدأ.

فأخذ القانون باليد يعني ان الأردن في مرحلة ما قبل الدولة.

حين يكون كل شخص حامل حق قتل آخر، فذلك يعني لا مواطنة.

بل يعني كما قال هوبز حرب الجميع ضد الجميع

صحيح ان الدولة هي فقط لطبقة، ولكنها تمثِّل دور حامي دم الرعية، دمهم على الأقل.

لكن في الأردن الدم مباح. وحين يُباح الدم تُباح الأرض ليبقى النظام.

هذه هي كارثة الكيانات القطرية

يصرخون: أنتم مع سوريا:

ماشي الحال: اعتنوا بحاجركم قليلاً:سوريا رغم حرب عالمية لست سنوات لا تزال تدفع رواتب كل موظفيها في المناطق المحتلة من الإرهاب وامريكا وتركيا والخليج.

وسوريا لا توجد فيها طبقات جواري السلطان العثماني، ولا تشريع مضاجعة غلمان الخليج؟ وحين يدخلها جندي عثماني او امريكي فبالقوة وليس بالاستدعاء الرسمي.

وسوريا، لم تعترف بالكيان.

فهل يفهم هذا رياض الذي ارسلته الرياض لقتل ناهض حتر؟

هل فهمتم ما هي الدولة؟

الدولة الأمنية التابعة في الأردن مستسلمة:للكيان وامريكا والسعودية

وكذلك لجيش امريكا الثالث: الإرهاب المعولم. فهم هؤلاء أم لم يفهموا هذا امر آخر.

لذا، إعلان مسابقة قتل ناهض حتر لم يكن صدفة ولا سهوا، بل قصدا وتسديد فواتير.

هل تعرفوا لماذا لم ينقسم العراق؟ لأنه بنية مكتملة رغم الحكم الطائفي التابع.

أما الأردن فهو لمن يشتري . كيان يعيش بدوره لأن نظامه  يرفض أن يعود لسوريا أو للمشرقية التي قُتل من أجلها ناهض حتر.

لذا، الآن يسلِّم النظام قراره السياسي للإرهاب.

وللنظام الذي دخل التطبيع مجانا من تيران وصنافير، لقاتل الشيخ النمر والحجاج الإيرانيين. فهل هذه دولة الإسلام؟

قطعوا فلسطين لتصبح دولة اليهود، وقطعوا لبنان ليكون وكرا للغرب الراسمالي، وقطعوا الأردن ليكون لمن يدفع ضد العروبة. والآن إلى قلب سوريا .

ولكن دون ذلك درس التاريخ. إنه المستحيل.

ولأنني اتذكر هند بنت عتبة التي مضغت كبد حمزة عم الرسول وكيف عاملها ذلك المظلوم بإسلامات صنع الصهيونية،  لم أفاجىء بإرهابي الجيش الحر وهو ياكل كبد الجندي العربي السوري باكراً، ولا بإمام مسجد يطالب بنتزاع قلب حتر، ولم أفاجىء بالتحالف السعودي الصهيوني ولا طبعا بتبرع ثوار الناتو بالجولان للكيان.

بل فوجئت بمن عنونوا رفض قتل ناهض حتر ودخلوا مع صباح اليوم الثاني في نقد أطروحاته بقلم بارد من دمه الساخن.ألم تتريث قليلا! غريبة هذه الداعشية الأكاديمية. من لا يناقش أفكاره ابدا لا يفكر مطلقاً.

 نعم ما اضيق الوطن الكبير وما أوسع فوهة المسدس.

ولكن، اللجوء للمسدس يؤكد تراجع الثورة المضادة من رياض إلى الرياض إلى اردوغان إلى هيلاري كلينتون.

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.