مثقفون فلسطينيون وعرب يطالبون عباس بالاعتذار عن مشاركته في جنازة بيريز

أمد/ رام الله: استنكر عدد من المثقفين العرب والفلسطينيين مشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، وذلك من خلال عريضة وقعها أكثر من مائة وخمسين مثقفاً ما بين كتاب وأدباء وإعلاميين وصحفيين وناشطين.
وأكد الموقعون على أن مشاركة عباس تمت بقرار فردي، ودونما استشارة أية مؤسسة ناظمة للعمل السياسي الفلسطيني؛ وجاءت صادمة لمشاعر الشعب العربي عامة، والفلسطينيين على وجه الخصوص، في فترة من أسوأ فترات معاناتهم من انتهاكات العدو وتعدياته وتوسعه الاستيطاني.
وأشارت العريضة إلى أن بيريز هو أحد رموز الحركة الصهيونية، التي أوقعت كل النكبات ضد الشعب الفلسطيني، وقد أمضى حياته يخادع ويطرح نفسه كمؤيد للسلام، فيما هو في طليعة الساسة الصهاينة الذين أوغلوا في دم الفلسطينيين وعملوا على إدامة الاحتلال.
وطالب المثقفون الرئيس محمود عباس بالاعتذار للشعب الفلسطيني، والاعتراف الواضح بأن ما أقدم عليه، هو خطأ تاريخي وسياسي، ولا يخدم المشروع الوطني ولا حتى مشروع التسوية المعطلة.
وقد دشن المثقفون الموقعون عريضة الكترونية، مفتوحة أمام مشاركة مزيد من المثقفين العرب والفلسطينيين للتوقيع عليها من خلال العنوان التالي:
https://goo.gl/8LeWfx

فيما يلي نص العريضة:
“نحن الموقعين على هذا البيان، كتاباً وأدباء وصحفيين وإعلاميين من الطيف العربي والفلسطيني كله، نعلن من خارج أية سجالات أو تعارضات سياسية، استنكارنا لإقدام الرئيس محمود عباس، على المشاركة في جنازة شمعون بيرس، أحد رموز الصهيونية، التي أوقعت كل النكبات في شعبنا الفلسطيني، ونؤكد على أن هذه المشاركة التي تمت بقرار فردي، ودونما استشارة أية مؤسسة ناظمة للعمل السياسي الفلسطيني؛ جاءت صادمة لمشاعر شعبنا الفلسطيني، في فترة من أسوأ فترات معاناته من انتهاكات العدو وتعدياته وتوسعه الاستيطاني، وتنكره للحد الأدنى من حقوق شعبنا الوطنية والإنسانية، ذلك فضلاً عن كونها مشاركة تحمل في معناها عنصر التأسي على رجل أمضى حياته، يخادع ويطرح نفسه كمؤيد للسلام، فيما هو في طليعة الساسة الصهيونيين المدافعين عن كل سياقات الحرب والجريمة وإدامة الاحتلال.ولكي لا تتحول تداعيات هذه المشاركة التي نتبرأ من أية شروحات لتبريرها؛ الى عنصر مسبب لاحتقانات إضافية في المشهد الفلسطيني، نطالب الرئيس محمود عباس بالاعتذار للشعب الفلسطيني، والاعتراف الواضح بأن ما أقدم عليه، خطأ بمعايير التاريخ والاجتماع السياسي الفلسطيني، فضلاً عن معايير ومحددات العمل الوطني، ومن بينها سياق التسوية المعطلة نفسه.”

:::::

“أمد” للإعلام

الرابط:

http://www.amad.ps/ar/?Action=PrintNews&ID=140662

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.