العاهات الفكرية والثقافية: أرخص أدوات الاستعمار الجديد

العاهات الفكرية والثقافية: أرخص أدوات الاستعمار الجديد

تحويل رسالة من الرفيق سعيد دودين إلى عادل سمارة

مع شكري وتقديري.

عادل سمارة

■ ■ ■

صديقي الأعز

المأساة تكمن في طيبة الكثر من الأحبة اللذين يعتبرون اتخاذ موقف “وطني” في يوم ما مبررا للخيانة.
منذ عام 2003 حذرت والرفيق العزيز الدكتور عادل سمارة من مفكر المستعمرين الصهاينة الذي ساهم في تمزيق وحدة أكثر من مليون انسانة وانسان من شعبنا المعذب في مستعمرة العنصريين الصهاينة وكوفئ بمقعد في كنيستهم.
لقد حاولت مرارا وتكرارا وحاول الرفيق عادل سمارة ايصال وجهات نظر قامات شامخة مثل الحبيب توفيق زياد وأخرون والتحذير من بناء صرح لببغاء تضليلية ال طش ، دون جدوى.
وللنقد الذاتي
لقد امتنعت عن احاطة الرأي العام علما بالدور القذر لعدد من حملة الأقنعة الوطنية وذالك لأنني قرأت على بعض المواقع الصديقة أراء ايجابية حول هؤلاء.
ولأن أحد مبادئ مؤسستنا رفض تأجبج الخلافات مع بعض ما يعتقد بعض الأحبة أنهم أولاء لشعبنا ووطننا حذرت – دون قناعة – نشر ما يمتهن هذا المبدأ.
عندما كان لي شرف لقاء نخبة من بواسل الجيش العربي السوري في دمشق سألني أحد من الأبطال –
هل لديك انتقاد للوضع في سورية ؟
قلت له نعم :
اني أتهمكم بالطيبة المطلقة.!

اني لأعجب
كيف يمكن أن يخون الخائنون ؟
أيخون انسان بلاده ؟
من خان معنى أن يكون …
كيف يمكن
أن يكون ؟

المثقفة الوطنية ، المثقف الوطني
هي / هو من يطمح للشموخ الى مستوى تضحيات انسانة / انسان في خنادق باسلات ، بواسل الجيش العربي السوري وأبطال الوعد الصادق !

( العاهات الفكرية والثقافية ” العربية ” : أرخص أدوات الاستعمار الجديد )

– ياتُرى : هل وصل الغباء بالفيلسوف المزيّف والمأجور ” صادق جلال العظم ” و بِ عزمي كوهين بشارة ” اللي مفكّر حالو مفكر ” وبِِ ال ” المثقفين – السياسيين الآخرين !!! ” : من طراز : كيلو ، وترك ، وكيلة ، و ، غليون ، وبرقاوي ، وتيزيني ، وحاج صالح ، والخرفان مالح ، وعشرات ” العاهات الفكرية والثقافية الأخرى ..

– هل وصل الغباء بهؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم ” طليعة الثقافة العربية !!! ” أنهم يختصرون :
* جميع أسباب التخلف الاجتماعي ،
* وجميع تراكمات التاريخ السلبية ،
* وجميع مخططات الاستعمار القديم والحديث ، المنصبّة على مصير الأمة العربية * وجميع النواطير الغازية والكازية المأجورة والمرتهنة ..
ويبرّؤون هذه العناصر بكاملها ، من المسؤولية عمّا جرى ويجري لهذا الوطن العربي ، ويحمّلون المسؤولية لِ شخصٍ واحد ، يعتبرونه سبب المصائب ، ويعتبرون رحيله كفيلا ً ، بأن تعيش الأمّة بِ ” ثبَاتٍ ونٓبَات ، وتُخَلّفْ صِبْياناً وبنات ” !!! .

– ولن نخوض في ارتهانهم للخارج المعادي للشعب والوطن ، وفي بَيْع أنفسهم ، بَيْعاً قَطْعِياً ، لأعداء الوطن والأمّة في الخارج ، فهذا أمْرٌ لم يَعُدْ يستدعي نقاشاً ، لأنّهم برهنوا ، عَبْرَ السنوات الخمس والنصف الماضية ، و بما لا يتطرّق إليه الشكّ ، بأنهم عبيدٌ لِ سُلطات الاستعمار القديم والجديد ، وأقنانٌ لنواطير الغاز والكاز ، ومرتزقة ٌ مأجورة ٌ ودُمَىً منذورة ٌ ، للأمريكي أو الفرنسي أو البريطاني أو الإسرائيلي أو التركي أو السعودي أو القطري أو لكلّ مَنْ يدفع لهم ” على أونا ، على دُوّي ، على تْري ” .

– ولكن جوهر التسّاؤل : هو درجة الغباء التي تعشّش في عقول هؤلاء ” المفكّرين والمثقّفين !!!! ” الذين توهّموا أنهم قادرون على الغوص في تلال النُّفايات والقاذورات ، والإدّعاء في الوقت نفسه ، بأنهم ” يتمخترون ” في حدائق من الورود والأزاهير … والذين توهّموا أنّهم قادرون على تسويق مثل تلك الطّروحات المأفونة المسمومة ، التي لا تنطلي إلا ّ على الحمير والسَّفَلة.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.