ويل لفلسطين حين تتسلح السعودية من الكيان

عادل سمارة

في خبر من الإدارة الأمريكية، ورد أن امريكا تدرس إمكانية عدم بيع السلاح للسعودية. وكي نثق بهذا الحديث علينا ان ننسى امورا غاية في الأهمية، أولا عقلنا، وثانيا ان الولايات المتحدة تعيش من بيع السلاح وتوزيع الحروب. والعمود الفقري لاقتصادها هو المجمع الصتاعي العسكري الذي أرساه رئيسها الأسبق دوايت ايزنهاوز؟ وبالطبع فإن السعودية ربما اكبر مشتري للأسلحة الأمريكية حتى لو للتخزين وتغذية الصدأ. لكن ربما هناك دلالة أخطر وراء كل هذا. فربما تتمظهر امريكا بوجه إنساني مثلا بعد مذبحة قاعة العزاء في صنعاء، وبالتاالي تخفي او تقلل بيع السلاح للسعودية، او تؤكد البيان وحسب.

هنا يظهر التاريخ الأمريكي في هذا الكذب. فقد دأبت امريكا على تسليح الدول االتابعة لها والمرفوضة من قبل العالم بما هي مقودة من أنظمة متوحشة ، عبر الكيان الصهيوني. وهذا يعني إلحاق تام للسعودية بالكيان الصهيوني أي أسوأ حتى من تحالف. والنظام السعودي مهيىئ لكل هذا بالنظر إلى قيامه بالعدوان على كل الجمهوريات العربية التي تراها الصهيونية خطرا عليها. وهو عدوان بغلاف الطائفية السنية، وأحيانا التحالف العربي…الخ. ولعل اوضح تجسيدات تبعية السعودية للكيان هو تسليم السعودية تيران وصنافير أي انضمام السعودية لكامب ديفيد. لذا، على الفلسطينيين ان ينتظروا زمنا سعوديا حارقا كالنفط. هذا ما قصدته في نهاية حلقة حدث وابعاد مع قناة فلسطين اليوم قبل يومين.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.