مقابلة مع ليبرمان: سقطة جديدة

خالد الفقيه

سقطة جديدة لنقابة الصحفيين اولا وللقوى السياسية ثانيا وللكتاب او المستكتبين

ليبرمان دخل بيوتنا وصار من أحاديثنا ونحن كنّا نطالب محيطنا العربي باغلاق الفضاء الإعلامي على عسكر وقادة الاحتلال وتشجعنا اكثر ووصلنا بمطالباتنا إعلام العالم بالمقاطعة الإعلامية واليوم جريدة القدس تعطي ليبرمان المساحة الكافية والواجهة ليقيء في وجوهنا وعلى صفحاتها بقاذوراته وتهديداته وهو نجح في اصطيادها لا كما توهم من قابلوه واعطوهم الإذن بذلك فحولها لسلاح في يديه يرسل عبره التهديدات والوعيد لا كما توهموا بالحصول على مقابلة حصرية فحولها لطابور يخدم اجندته وامام هذا وقفت النقابة مشلولة حتى عن إصدار بيان يندد بتطبيع مع قاتل وان كنت لا أتوقع ان يصل الامر الى الطلب من النيابة والقضاء استصدار أنر بوقف توزيعها في مناطقنا او على الأقل مقاطعتها اما القوى فلا زالت تعيش مرحلة الوهم والتوهم بقدرات الصحافة المطبوعة وتأثيراتها فهي يا سادة في خريفها ومع هذا أنتم غير معفيين من موقف حازم ومقاطع – اتذكر هنا موقف المكتب الحركي للصحفيين ايام النقيب الأسبق نعيم الطوباسي عندما صدروا بيانا يدين زيارة صحفيين من ذات الجريدة لرئيس دولة الاحتلال ولا زال الصديق ناصر نمر حيّا ويعرف التفاصيل اكثر من سواه وماذا ترتب على ذلك؟ اما الكتاب فانهم مدعوون لمقاطعة الكتابة في هذه الصحيفة التي فتحت ولمرات صفحاتها لاعداء شعبنا الذي تكتبون له وأقول لكم صفحاتكم الشخصية على الفيس بوك اليوم توصلكم لعدد قراء اكثر من اي صحيفة اما من يعتقدون بأنهم كتاب او أشباه الكتاب فليواصلوا وسيواصلوا الكتابة لأنهم يعلمون بان ما يكتبونه لايقرأ ولا ينشر ، وزارة الاعلام أصدرت موقفا خجولا ذهب لتحليل المقابلة اكثر من ادانتها مع جملة تمني في اخر البيان لو لم تجر المقابلة، وفي هذه الحالة اعتقد ان من يستطيع وقف هذا الانجراف والانحراف الإعلامي هو راس المال الوطني والمعلن الفلسطيني عبر وقف الإعلان في اي وسيلة إعلام تطبع وباي شكل . رحم الله شهيد مقاومة التطبيع ناجي العلي الذي لم يساوم على مواقفه حتى بدمه وامتلك الجراة حتى في وجه محمود درويش عندما منح صحيفة عبرية مقابلة ويبقى ان نذكر بمقولة تشي جيفارا لا شيء أسوأ من خيانة القلم.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.