البند الخطير على مبادرة أمين الجهاد الإسلامي

عادل سمارة

كمواطن وحسب، ليس لي من اعتراض على النقاط العشر في مبادرة السيد رمضان عبد الله أمين عام الجهاد الإسلامي. هناك نقاط يمكن نقاشها من باب الممكن أم لا ومنها حل السلطة والوحدة والانقسام.

لكن الشيخ يوسف القرضاوي وهو رئيس اتحاد علماء المسلمين اضاف (انظر أدناه) ما يمكنني تسميته البند الحادي عشر لمبادرة السيد رمضان عبد الله، وهي تأييده للمبادرة.

كيف يمكن للسيد قرضاوي أن يزكي مبادرة توحيدية وهو يدعو للحرب الطائفية المذهبية والقومية بين المسلمين الذين يتراس اتحادهم؟ فهو بموقفه الطائفي عامل فرقة لا وحدة!

هل غير الرجل موقفه وعفى عن الشيعة وأعاد لهم الإسلام؟

أم أن الشيخ قرضاوي شعر بالضيق من ثناء السيد رمضان  عبد الله على المساعدة الإيرانية، فقرر المساعدة بالطريقة القطرية؟

وهي طريقة خطيرة جدا، لأن قطر لا تخفي من هي:

·       قطر شاركت في تصفية ليبيا القذافي وتدمير العراق ومصر وسوريا ولن تتوقف عن القطريات العربية الأخرى.

·       قطر حليفة للاستعمار العثماني ضد كل العرب

·       والأخطر أن قطر على علاقة تطببيعية أي اعمق من الاعتراف بالكيان الصهيوني فكيف لها أن تسمح للشيخ الذي في كنفها أن يؤيد تحرير فلسطين؟

إذا كان مشروع الجهاد الإسلامي متطابقا او به متسعاً لمواقف السيد قرضاوي، فتلك كارثة حقيقية. أنا، بكل وضوح لا أرى لمواقف وتاريخ الشيخ قرضاوي مكانا في تلك المبادرة، ويبقى السؤال برسم أصحاب المبادرة.

إذا كان الشيخ قرضاوي في وضع من عدم التركيز بحكم الهرم، فلماذا ليبقى رئيسا لعلماء المسلمين، أما إذا كان يقول ما تقوله سلطة قطر التي تقول ما تقوله سلطة البيت الأبيض، فهذا لا يليق بعلماء المسلمين. أما الإسلام، فلا يمثله شخص وخاصة حين يكون مثقفاً عضوياً للثورة المضادة.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.