إستقلال أم إعلان الإستقلال

محمود فنون

عن أي استقلال يتحدثون ؟

لا أريد ان اتساوق مع التضليل المتعمد الذي يجري اليوم بخصوص  ما يسمى يوم الإستقلال  ويوم إعلان الإستقلال .

إن فلسطين كلها تحت الإحتلال ولم يتحرر منها شبر واحد . وشعب فلسطين يعيش أسوأ أوضاعه. بل إنه بلا قيادة ولا عنوان محترم وليس له ظهير  وليس له من يجمع شتاته سياسيا ووطنيا . والقيادة الرسمية غارقة في شأنها وتغلق خانة القيادة عن من هم جديرون بها .

ما اريده هو : عن أي استقلال يتحدثون ؟؟

قال الرفيق رأفت عطا وهو خير القائلين : ” إن الإحتفال بالإستقلال هو كاحتفال المرأة المطلقة بعيد زواجها “.

وقال رفاق آخرون: ” كانوا قبلا يحتفلون بذكرى إعلان الإستقلال وكان هذا مفهوما ” وكان الإعلان بمثابة بيان سياسي يدل على النوايا . أما اليوم فهم يحتفلون  وكأن استقلالا قد حصل  وهو لم يحصل . بل أن العدو يتقدم على كل الصعد بينما الوضع الفلسطيني يتراجع على كل الصعد ولا توجد ثورة ولا مقاومة  من قبل أصحاب إعلان الإستقلال .

إن الغميضة شاملة فكل الفصائل تشارك في جوقة التضليل وذلك دفاعا عن وجودها المشلول لا أكثر.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.