اردوغان يرث الجيش الثالث الأمريكي

عادل سمارة

قد يبدو هذا الحديث مجرد توقعا. لا باس لكن علينا أن نتذكر بأن الإرهاب الإسلامي هو جيش خلقته امريكا وبلوره اوباما لينوب عن جيشها وعن جيش الكيان في المذبحة ضد العرب. هذا من جهة، ومن جهة ثانية، فقد اعتدنا على تسييل الإرهاب من جماعة لأخرى ومن منطقة لأخرى، وضمن ذلك يكون يكون تسييل داعش وغيرها لصالح تركيا أي من دولة لأخرى. وهذا ينقض أكاذيب اردوغان بان سلاح داعش غربي لأن اردوغان نفسه وسلاحه غربيين. لذا اردوغان كما نلاحظ يتحدث بوقاحة من يشعر بفائض القوة.كما أنه مستفيد جدا من الإرهابيين الأجانب الذين لا سبيل لعودتهم ولذا سيقاتلون لصالحه حتى الموت المحقق. ناهيك عن أنه يلعب على علاقة مزدوجة مع كل من روسيا وأمريكا. وهذا يطرح أكثر من سؤال:1- هل احتمال التقارب الروسي الأمريكي سيحد لاحقاً من الغزو والنهب التركي لأراض في سوريا والعراق؟ أم أن السؤال الأساس هو إن ما يردع تركيا سواء اليوم أو غدا هو وحدة سوريا والعراق؟ هل التفريط بالوحدة في ظروف الراحة سوف يدفع القطرين إلى وجوب الوحدة في ظروف ليس اقسى منها سوى الموت؟

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.