أعبيد لأوباما أم خونة؟

عادل سمارة

معذرة على شدة اللغة. ولكن الشعب أهم وله الحق. منذ سنة تقريبا وبعض مثقفي الطابور السادس الثقافي يثرثرون عن ما اسموه عقيدة أوباما بمعنى ان الرجل مسالما ولا يؤمن بالعدوان العسكري الأمريكي المباشر…الخ. هذا مع أن أوباما بين اعتدائه المباشر على سوريا وعدم الاعتداء كانت شعره روسية، وهو من خلق الجيش الأمريكي الثالث الذي قتل ودمر في الوطن العربي ما يقارب التدمير العثماني الاستعماري ل 400 سنة، وما يزيد على تدمير العراق على يد بوش الإبن والأب، هذا ناهيك عن دور طائرات الدرونز التي قتلت حتى شبعت. . ومع ذلك يصوره هؤلاء بأنه صاحب عقيدة سلام. فاي عقل ذليل هذا؟ هذا ايضا رغم تصريحات هيلاري كلينتون المتكررة بقولها “نحن مولنا او خلقنا الإرهاب”. ورغم وثائق ويكيليكس. والأهم رغم دم أمتنا على ارض الوطن. ومع ذلك، هناك من يثرثرون حتى اليوم، كما سمعت ليلة أمس أحدهم يؤكد بان أوباما مختلف وبأن خطيئته فقط بأنه كان يعلم أن دولا عربية هي التي تدعم وتمول الإرهاب. غريب هذا التحليل! كلينتون تقول نحن، وهذا العربي يقول العرب! أي يلتمس لسيده عذراً!. وكأن هذا الرجل يجهل بان من المحال ان يقوم نظام عربي بدعم الإرهاب دون أمر امريكي. ولكن، ما الذي يجبر كاتبا او محللاً وخاصة “فضائيا” أن يكذب على الشعب هكذا؟ أي ان يصادر حياة ملايين العرب ببساطة؟ هل هو رشوة مالية؟ هل هو الخوف؟ أم هو الانتماء للخيانة؟ أم جميعها؟ ملاحظة: اتصل بي د. ابراهيم لدعة من يافا سابقا ويعيش في رام الله وقال: لماذا لا تذكر أسماء هؤلاء؟ ضحكت، وقلت له حين كنت اذكر اسماء الخونة كان كثيرون يقولوا لا يليق بك يا دكتور ان تذكر الأسماء! احترنا يا صديقي.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.