جمعية مناهضة الصهيونية

موقع نضالي وليس بيتا لمن لا بيت لهم

غسان ابو نجم، عمان

ربما الحديث عن هذه الجمعية كثير وذو شجون ولكن الوقت لا يسعفنا ونحن على ابواب انتخابات الهيئة الادارية لهذه الجمعية.
لمن يطلع على بيان الكتلة.التي يترأسها ابراهيم علوش يلحظ العديد من المتناقضات والاتهامات بالجمله والتمادي على الدولة الاردنية وكأنك تقرأ ببيان حديثي الولادة لا تمييز بين خلاف سياسي مع حكومة وبين دولة بكل مكوناتها ارض وشعب ويكيل الاتهامات بان كل من ينافسه او ينافس كتلته خائن وعميل وانه في جيب الحكومة مصطلحات باهته وممجوجه وعفى عليها الزمن والحكومة تكون خاسرة لو وضعتك في جيبها.
والادعاء بانك البطل القومي الوحيد الذي يدعم سوريا وان الاخرين جوقة من حولك فهذا يدل على احتمالين لا ثالث لهما:انك بحاجة الى طبيب وطني يعيد مفاهيم العمل القومي والوطني لديك لتدرك ان كل وطني يقف مع سوريا وليس عبر مسيرة شموع وانما بكل ما استطاع اليه سبيلا وسوريا وقضيتها اكبر من ان تفصلها حسب مقاسات فهمك.
الثاني:اتضح لي ان الجمعية تعني بالنسبة لك ملجأ لك ومن يؤيدك لانك لا تملك ما تعتد به على ساحة العمل الوطني.
اننا في لحظة تاريخية دقيقة وخطيره تتطلب اوسع تحالف لمناهضة الصهيونية وادوات التطبيع التي بدأت تهرول باتجاه الكيان الصهيوني اشخاص/مؤسسات/دول تحت مسميات وهمية احيانا وباسماء معلنة تارة اخرى وهذا الوضع يتطلب كشف وفضح كل هذه المحاولات وقطع الطريق عليها لئلا تصل الى عقر دار المقاومة كما فعل جماعة الصرخة الذي ارجو ان ارى موقفا واضحا منهم منك لا موقف من كتلة منافسة لك اقل ما يقال فيها انها تحوي قامات نضاليه شهدت وتشهد لها الساحات الوطنية والقوميه و.تعتبر الجمعية اداة نضاليه وليس بيتا لها لان بيتها في كافة ساحات المواجهة مع الصهيونيه.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.