حول انتخابات جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

رد على الرفيق ابراهيم علوش

علي حتر

جاءني البيان في أسفل الصفحة من أحد إعضاء قائمة ابراهيم علوش
يوم السبت الساعة الثالثة انتخابات جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ج.م.ص.ع.

هناك قائمتان رئيسيتان تخوضان الانتخابات:
قائمة يترأسها المناضل القومي رئيس لائحة القومي العربي أبن البطل ناجي علوش، المناضل إبراهيم علوش، مؤسس اعتصام جك وحملة إستحِ الرائعين، وأصدر المناضل ابراهيم منفردا بيانا عن القائمة (لا أعرف السبب) وتشمل الرفاق المذكورين في البيان.
والقائمة الثانية يترأسها الموضوع في جيب المخابرات جواد يونس، كما يعتقد إبراهيم، ومعه المؤيد للصهيونية والمقيم في جيب المخابرات “أنا علي حتر” إذا طبقنا ما قاله المناضل إبراهيم عنا..
وبيننا بعض من قاتل بالسلاح.. بالغلط.. وبعض الأسرى السابقين.. بالغلط.. من الذين يتهمهم إبراهيم بخدمة المخابرات.. (يقول ابراهيم: إنهم يفعلون ذلك بحسن نية)
وقائمتنا تتكون من:
1. جواد يونس
2.  كايد الرمحي (لا أعرف لماذا انتقل من قائمة ابراهيم وانضم إلى قائمتنا)
3.  خالد السكجي
4.  يسرى الكردي
5.  طه حشيِّش
6.  ابراهيم المنسي
7.  علي حتر
نحن لا نشك بإخلاصك لفكرك وإخلاصك للقضية.. يا ابراهيم..
ولا نشك بحصافتك في اكتشاف مخططات الآخرين.. للقضاء على الجمعية..
لكننا نطلب منك أن تراجع طريقتك في تحديد من هم من شعبنا الذين يمكن للأجهزة المختلفة أن تجندهم ضد القضية وضد الجمعية..
لو طبقنا طريقتك لوجدنا كل شعبنا عميلا إلا أنت..
أما جواد يونس وكايد الرمحي (وكان في قائمتك) وعلي حتر وخالد السكجي وصديقنا نواف الزرو ويسرى الكردي والآخرين، فلهم من الخبرة ما لا يسمح بوضعهم في جيوب الأجهزة.. ولا نتعامل بالنوايا الحسنة بتاتا..
عندما اتفقنا على خوض الانتخابات في قائمتنا.. اتفقنا لسبب واحد.. مع كل الاحترام لك.. إتاحة الفرصة لمشاركة الآخرين.. الذين تصر على تسميتهم “القوات المحمولة” التي يمكن أن تخترق الجمعية..!!
رفيق ابراهيم.. شعبنا يعاني من الاختراق في أعلى الهرم.. حيث الصلاحيات والاعترافات الدولية والخيانة وقوات دايتون.. والمفاوضات وكل أنوع المؤامرات.. لكنهم جميعا، لم يستطيعوا منع طفلة فلسطينية واحدة من كسر مسطرتها وطعن جندي محتل في القدس.. التي تقع تحت سلطة الموساد….
فليس من حقنا منع الناس من العمل بحجلا احتمال أن يكون بينهم مخترِق..!
تكلم بعضنا معك.. وبقيت مصرا على موقفك.. وكِلْت لنا التهم “بحسن نية”..
لا يا أخي.. نحن لسنا في جيب الدولة.. ولن نكون..
ولن نكون في جيب من يريد عزل شعبنا عن جمعياته أيضا.. ولكننا لا نقول “بحسن نية” هذه المرة.. كما قلت أنت عنا!!!
وليس كل من يختلف معك أو معنا في الرأي.. عدوا للقضية.. وهذا باختصار..
رفيقك
علي حتر
أتمنى لك الفوز لكن أرجوك إن فزت أن تفتح المجال لعمل الآخرين

■ ■ ■

الرد أعلاه علي بيان ابراهيم علوش التالي:
“بيان اصدره علوش
لمن يهمه الأمر
انتخابات جمعية مناهضة الصهيونية التي حددتها الهيئة التي عينتها الدولة لإدارة الجمعية ستكون يوم السبت الساعة الثالثة في مسرح المشيني في اللويبدة.
بالنسبة لنا، المسألة بسيطة جداً، الهيئة التي عزلتها الدولة يجب أن تعود للإدارة كمسألة مبدأ.
الحديث عن توافق انتخابي، في مثل هذه الظروف، يعني الرضوخ لقرار أمني بعزل من حوّل جمعية مناهضة الصهيونية من متحف شمع أو ديوان اجتماعي إلى شعلة نشاط مقاوم للتطبيع وصهينة الأردن.
لا تهمنا النتيجة بالمناسبة، بعد التعديلات التي أجرتها الدولة على الهيئة الناخبة، بل يهمنا المبدأ: الهيئة الإدارية التي عُزلت من قبل الدولة يجب أن تعود.
وكل من يترشح في مواجهتها هو مرشح في جيب الدولة بغض النظر عن نواياه الطيبة.
ولا تهمنا النتيجة، بل يهمنا المبدأ، لأننا لن ننسحب من مواجهة من هذا النوع بغض النظر عن النتيجة التي تحكمها تعديلات فرضتها الدولة على تكوين الهيئة الناخبة، مع كل الاحترام والتقدير.
بجميع الأحوال، من يقل أنه مع المقاومة، ومع سورية، لا نفهم كيف يقف ضد الهيئة الإدارية المعزولة من قبل الدولة؟!
ولا نفهم كيف يقف مع يهود الداخل الذين يذهبون للأجهزة للشكوى على جمعية مناهضة الصهيونية للأجهزة، مما تسبب بتعطيلها عدة أشهر؟!
الذين أثبتوا جدارتهم في مواجهة التطبيع وصهينة الأردن، في الميدان، في الموقف، وفي السقف، في جك، في استحِ، وفي غيرها،
لا نفهم كيف يقف من يقولون أنهم مع المقاومة ضدهم؟!!!!!!!!!!
جماعة هيئة التنسيق الوطني السورية، وجماعة النظام الأردني، وجماعة السلطة الفلسطينية، لا يحق لهم أن يتفوهوا بتعبير مناهضة الصهيونية….
ربما تكون الانتخابات يوم السبت مصنوعة مسبقاً من قبل الأجهزة، لكن بالنسبة لنا، فإن الهيئة الإدارية التي عزلتها الدولة يجب أن تعود كمسألة مبدأ.
وإن كان أيٌ من أعضائها يود الانسحاب، فهذا يعود له.
أما القابضون على الجمر في جمعية مناهضة الصهيونية فسيصوتون للقائمة التي نجحت في انتخابات شهر نيسان المنصرم:
إبراهيم علوش
بشار شخاترة
نسرين الصغير
آمنة تايه
أيمن الرمحي
هيثم بوسعيد
كايد الرمحي”.
نهاية رسالة ابراهيم

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.