هل إعلام المقاومة مطبع أم متواطىء ؟!

حياة ربيع

لماذا تعزف وسائل اعلام المقاومة والممانعة الفضائية – بدون استثناء – المناهضة للتطبيع مع الصهاينة عن تسليط الضوء على قضية المناضل د. عادل سمارة والتي بموجبها يحاكم قانونيا في محاكم السلطة الفلسطينية لمناهضته الصارمة للتطبيع (((حيث رفض ما أتت به ورقة صرخة من الأعماق التي تنادي بدولة مع المستوطنين))). إنه يُحاكم  على اثر دعوى قانونية رفعتها ضده المطبِّعة امل وهدان؟! وجلستها الثالثة يوم 6 ديسمبر 2016.

قضية المناضل عادل سمارة هي وطنية بامتياز وليست شخصية كما قد يتذرع مراسلو وسائل الاعلام المنشودة ولذلك من المستهجن ان تغيب كل هذه الوسائل الإعلامية التي تملك الموارد والوقت الاعلامي لتغطية ومتابعة قضية بهذه الاهمية، اللهم الا اذا كانت هذه الوسائل منسقة فيما بينها حسب ارشادات تُملى عليها! هل هو موقف منسق بين هذه الفضائيات وقيادات الفصائل في الأرض المحتلة؟ هل هو الخوف من السلطة الفلسطينية؟ هل هناك تهديدات لهم؟ هذا مع انه في مقابلات المناضل عادل سمارة مع هذه الفضائيات قال أكثر مما قاله ضد ((((الصرخة))) التطبيعية المذكورة؟ هل هذه الفضائيات ضد التطبيع علناً، وحين يجد الجد تلتزم الصمت؟ هل هناك رشى مالية؟

 نفهم أن قيادات في الفصائل ضالعة في التطبيع، وقيادات في اليسار تغطي على وهدان وتدعمها لأنها تحلم يأن يقبلها الكيان الذي تعشق الاعتراف به، وقيادات من اليسار الجديد هي على نفس طريق عبادة الصهيونية، ولكن، هل تتحكم وهدان بالفضائيات وذلك لأن من يمول الفضائيات هو الذي بدوره يمول وهدان؟! بمعزل عن ايها السبب، فإن شبهة ما تدور حول هذا التهرب.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.