إلى جمهور ومثقفي وساسة رباعية

عادل سمارة

التتريك والغربنة والتخارج والصهوينة:هذا الرباعي الأشد خطرا في الوطن العربي. هو خليط من الوهابية والإخوانية واللبرالية وما بعد الحداثة وبالطبع الصهيونية. والسؤال هو: هل تلاحظوا تحالف وتواكب اعتداء هؤلاء على سوريا؟ اليوم ضرب الكيان في سوريا، وقبل ايام ضرب الترك قرب مدينة الباب، وقبل شهر ضرب الأمريكان دير الزور،وقبل يومين أعلن الإخواني وزير خارجية قطر الحرب الدائمة على سوريا (معتمدا مقولة ترتوتسكي -الثورة الدائمة- تروتسكي سرقها من ماركس). واليوم يقول اردوغان بأن هدف تركيا إسقاط نظام الأسد لإنقاذ الشعب السوري. وأردوغان يحتل الإسكندرون من ثلاثينات القرن الماضي ويتحالف عسكريا وعمليا وعاطفيا وقلبيا مع الكيان الصهيوني منذ زرع الكيان في فلسطين.  حديثي هذا موجه للشارع العربي الذي ينام على الشاشات ويعيشها ولا يعيش الأرض والميدان. أي هل يُعقل أنكم لا ترون هذا التحالف؟ وبتحديد أكثر، هل يمكن ان تكون لدى قوى الإرهاب المسلحة هذه الإمكانات السلاحية والمالية واللوجستية لولا هذا الرباعي؟ حبذا لو أحدا من عرب هذه الرباعية يقول لنا: ما مبرر علاقة تركيا (بأنواع تركيا العلمانية والقومية والمتأسلمة) بالكيان الصهيوني؟ لا توجد بينهما حدود ولا تطابق ديني ولا عرقي ولا ثقافي . أليس ما يجمعهما ارتباطهما بالمخطط والعدوان الغربي ضد العروبة؟ وتقاطعهما العنصري مع النازية.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.