بيان للناس او كفى تسلقا على اكتاف الوطن…

 

من صابرين دياب – فلسطين المحتلة

 الى السيد يحيى غدار المحترم

 

4 ديسمير 2016

 تحية وبعد،

 يؤسفني ان اتوجه لحضرتك انا الصحافية والناشطة الموقعة ادناه – صابرين دياب – منسقة اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في الوطن المحتل معاتبة حضرتكم على استخدام اسم اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في نشاطاتك في “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” دون علم اللجنة في فلسطين .. منذ شهور مضت فكرت بالاتصال بحضرتك من خلال رسالة مفتوحة اعرض فيها امام حضرتك عددا من الاسئلة الملحة التي تتطلب الاجابة من معقل وعيك الواسع وضميرك الحي,حول السيدة المدعوة امل وهدان, التي تمنح نفسها عددا من الالقاب الوهمية غير الملموسة شعبيا ووطنيا في فلسطين ! بل اكثر من ذلك تنتحل صفة منسقة اللجنة الشعبية للدفاع عن فلسطين زورا وزيفا ! والسؤال الكبير على اي اساس تم التعامل مع هذه السيدة؟ هل تم السؤال عنها وعن ماضيها السياسي ؟؟ ما الذي تعرفونه عنها وعن وزنها الحقيقي في الوطن؟؟؟ ما المأمول من شخص يتاجر بقضية شعبه هنا وهناك ويدعو، وهنا اقصد السيدة وهدان نفسها، علانية في ورقة “نداء وصرخة من الأعماق للتعايش مع المستوطنين” والتي حاولت نفس السيدة تقديمها باسم فلسطين واعترضت عليها فصائل المقاومة ومنعتها واصدرت بيان نقد لها بالإسم ورفض للتطبيع. كان ذلك في مؤتمركم في دمشق يوم 18 آذار 2016 بحضوركم ! ما المرجو من شخص انتمى لفصيل وباع ارشيفه لفصيل آخر! هل سمعتم عن ارشيف الجبهة الديمقراطية الذي باعته السيدة وهدان ل ياسر عبد ربه مقابل 50 الف دولار؟ ما المأمول من شخص يقبل على نفسه كل هذا؟ اي وطنية هذه واي كفاح هذا؟؟؟

الاستاذ الموقر يحيى،

 في بادئ الامر لم ارغب بالتواصل مع حضرتك لأنني ظننت ان المسألة لا تتجاوز حالة انتهازية تعاني منها كل اوطاننا بما فيها فلسطين القابعة تحت الاحتلال للاسف. لقد تجاوزنا الامر برشاقة الوطنيين المترفعين عن هؤلاء! ومن مبدأ ان الرسالة والغاية هما المراد وهما همنّا الوحيد وطالما ابتعدنا عن الشخصنة والصمت عن كثير من تجاوزات المتسلقين كيلا نصغّر الهدف واحتراما لانفسنا ولانتمائنا لاعظم وطن. لكن ان تصل الامور الى حد استغلال الاسم , واذكر على سبيل المثال وليس الحصر,,كنت بحكم مهنتي كنت قد رتبت عام 2012 لقاء لشخصيات فلسطينية إلى السفارة الروسية للشكر على موقف الاتحاد الروسي من سوريا، فإذا بالسيدة وهدان تزور السفير وتطلب منه تمويلا باسم اللجنة. لقد شعرت بالخزي حين سألني السيد السفير إن كنت أرسلتها لطلب التمويل باسم اللجنة!! ومثلا: مبادرات تطبيعية اذكر منها على سبيل المثال بيان “صرخة” المشار إليه أعلاه وتحركات غريبة ومتسارعة في عدد من الاقطار العربية باسم حراكنا في الوطن. فهذا يتطلب منا ان نفضح امر هذه السيدة وان نضع لها حدا يلجمها ويلجم تسلقها المريب. وانا ادعوك للتحقق مما ذكرته حول اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية التي طالما فرضت السيدة وهدان على عدد من نشاطاتها دون ان يكون لها اي صلة في اي مجهود يذكر سوى بمشاركتها الاستعراضية فقط!

الاستاذ يحيى الكريم،

 مؤلم ان ترى من يتسلق على اكتافك , لكن الاشد ايلاما وما يثير الغضب عندما تتيقن ان هدا المتسلق شخص خطير بكل ما تحمل الكلمة من معنى . كل ما ارجوه ان لا تسمح باستخدام اسم حراكنا الذي تنسبه المدعوة وهدان الى نفسها .

ولكم جزيل الشكر والامتنان.

صابرين دياب

فلسطين المحتلة

 

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.