بيان توضيحي من د. ربحي حلوم

المشبوهة أمل وهدان التي تروِّج “لبيان الصرخة المشبوه” الداعي للتطبيع مع العدو ولشرعنة وجود المستوطنين على ارض فلسطين ، ومن وراءها، يحاولون التبرقُع بعباءات وطنية او نضاليه ولهذا حاولوا التستر باسم الرفيق ابو احمد فؤاد الذي أوضحتُ في الشريط بأنني اتصلت به وبالرفاق في قيادة الجبهة الشعبية فور التحرك المشبوه للمذكورة وبعد ان قرأت البيان الخطير منشوراً باسمه في فضائية العالمية الإيرانية للتأكد من صحة ما نسبته المذكورة اليه -تماماً كما فَعَلَتْ لاحقاً حين قدَّمَتْه لمؤتمر دمشق مذيّلاً بتواقيع مزعومة لشخصيات وطنية ونضالية مرموقة كبسام الشكعة الذي أصدر هو ومعظم تلك الشخصيات بيانات غاضبة ضد هذا التزوير الفاضح والمزعوم- وتوجهتُ الى بيروت والتقيت بالرفيق ابو احمد فؤاد وبالأخ ماهر الطاهر مجتمعين وبحضور الأخوين حلمي البلبيسي ومنير شفيق يوم 2015/12/21م لأكثر من ساعتين في بيروت وقبلهما بالرفيقة ليلى خالد واطلعتهم على الموضوع الخطير الذي استهجنوه ، وبعد ذلك بعدة أشهر اصدروا بياناً بتاريخ (2016/3/21م) خلال انعقاد مؤتمر دمشق يؤكدون فيه ان لا علاقة لهم بالبيان المذكور الذي تم اسقاطه في المؤتمر، ويستهجنون نشره باسمهم في الفضائية المذكورة . وفي مزيد من التغطية على هذا التحرك الخطير المشبوه عمدت المذكورة على رفع دعوى كيدية لدى محاكم السلطة ضد الاخ المناضل الدكتور عادل سمارة المعروف بمواقفه المبدئية والعقائدية الثابتة ضد الاحتلال وضد كل أشكال التطبيع معه لتحويل الأنظار عن تحركها الصريح والمشبوه بزعم شخصنة الموضوع وتحويل الأنظار عن جوانبه السياسية البالغة الخطورة ، وهذا ما ذكرتُه في المقابلة التلفزيونية المنشورة بكل وضوح واصدرت توضيحاً له يوم أمس هذا نصه: “وفاءً للحقيقة أرجو ان أؤكد بان الرفاق في الجبهة الشعبية اصدروا بياناً يوم (2015/12/21م)يعلنون فيه انه لا علاقة لهم ببيان وهدان ويرفضون مضمونه وقد ورد ذلك واضحاً في الشريط التلفزيوني المذكور المسجل لي ، وأكدت عليه في المقابلة بكل وضوح (وهو منشور وفي متناول كل من يرغب مشاهدته)، واوضحت ان بيان الرفاق جاء متأخراً بعض الوقت اي بعد بضعة اشهر من لقاء عقدته معهم في بيروت بتاريخ (21/12/2016) وبعد قرابة عام مضى على ظهوره منشوراً باسم الرفيق ابو احمد فؤاد على صفحة فضائية العالمية بتاريخ (2015/5/8م)، الامر الذي اقتضى التنويه وتستوجبه الموضوعية منعاً لاي تأويل او تحريف او شخصنة او اخفاء للمخاطر السياسية المتصلة به والتي تجسدها وقائع الدعوى الكيدية المنظورة حالياً امام محاكم السلطة الفلسطينية تحت الاحتلال ضد الاخ الدكتور عادل سمارة.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.