حلب انغولا كوبا

عادل سمارة

كان كاسترو قد أرسل 25 الف مقاتل إلى انجولا لمواجهة غزو جنوب إفريقيا المدعوم من الغرب والكيان الصهيوني. وفي بداية حكم ريجان احتفظ بقوات بلاده االأساسية لأنه توقع غزو امريكي. وحينما تورط ريجان في فضيحة الكونترا في نيكاراجوا أدرك كاسترو ان ريجان في وضع ضعيف فأرسل افضل قواته إلى انجولا وهو ما حسم الوضع لصالح جنوب افريقيا كما قال مانديلا. اليوم يتم استغلال خلخلة وضع إدارة أوباما، لذا يطبق معسكرنا المبدا نفسه، حرر حلب، في فترة خلخلة الإدارة الحالية، حتى لو سقطت تدمر مؤقتا. لعل القوة ليست فقط في المواجهة بل كذلك في التقاط لحظة ضعف العدو.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.