زلزال حلب وارتداد تدمر

عادل سمارة

من الطبيعي حتى في الجيولوجيا ان تتبع الزلزال الرئيسي هزات ارتدادية . هكذا الانتصار في حلب، تقابله  غزوات إرهابية هنا وهناك كما حصل في تدمر، وهو أمر طبيعي ان يحاول العدو تحقيق اي مكسب كتعويض معنوي.

ولكن من الذين ضربوا تدمر؟ فليس الإرهاب سوى أداة، ولكن مصالح وكرامة الوحش الأمريكي هي الأساس  لأن امريكا ترفض أن تتجرد من جيشها الثالث اي الارهابيين من أجل مصالحها في الوطن العربي، وهذا ما قصده أوباما كممثل ل وول ستريت وللمجمع العسكري الأمريكي مقابل الطغمة الاقتصادية الإنتاجية في امريكا التي يمثلها ترامب.

فبعد ان تبين عجز الكيان عن المشاركة الموسعة ضد سوريا، وبعد حسم حلب، كان لا بد للعدو الأمريكي ان يدخل مباشرة  ومعه التركي وداعش ومختلف الإرهابيين، وربما بعض الكرد كذلك.

وكل هذا يعني ثلاثة أمور:

الأول: ان حربنا مع امريكا وتركيا قبل جيش امريكا/اوباما الثالث، وإن كان هو الذي يسيل دمه، ومن قال أن امريكا وتركيا وحكام الخليج يأبهون بموت أدواتهم

والثاني: ان الخيار الوحيد لسوريا هو النصر، وإن طالت الحرب.

والثالث: أن الدواعش ليس شرطا هم فقط حاملي الرايات السود، بل كذلك لابسي الموضات العصرية، ومثقفي الطابور السادس ومرتزقة الأنجزة، ومدعي حقوق الإنسان وهؤلاء يعيشون بيننا.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.