عن تحرير حلب

محمود فنون

من أهم نتائج تحرير حلب : الإستقرار للسكان وعودة المهجرين والذين هم مئات الآلاف وعودة الحياة الطبيعية للسكان والبدء بإعمار حلب على أيدي الحلبيين والسوريين ومن يساعدهم.

بعد ذلك لا بد ان نرى أن هذا ما كان ليكون لولا الحرب الضروس التي شنها الجيش السوري ومن يسانده لطرد العصابات المجرمة ومن يدعمهم.
ولا بد ان ننتبه أن الجمهور الذي يعيش في المناطق التي لم تتمكن العصابات من دخولها يعيش بأمن وسلام ويستقبل المهاجرين من المدن والمحافظات الأخرى.

ولا بد من الوصول للخلاصة التي سجلتها البداية أن الحلف الذي فيه الدولة والجيش السوري يعمل على حفظ سوريا وافشال البرامج التي اعدت لها ويسجل لهم انهم لا زالوا يدافعون عن سوريا في وجه تحالف دولي واسع بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا وباستخدام كل من تركيا والسعودية وقطر وغيرها من الدول الرجعي وباستخدام الدين السياسي وقواه المنظمة وناطقيه من المنظرين التابعين

ومنظمات الإن جي اوز…

وإذا كنت في بداية الإحداث تقدمت بمطالب من النظام تعبر عن اماني الشعوب فإنني اقبل بنظام الإسد مقارنة بوضع ليبيا والعراق واشد على يد النظام المدافع عن وحدة الأراضي ووحدة الشعب ولا تضيعني الدرجة العالية من التعقيدات وتنوعها.

هل سمعتم عن سوريين يهربون من المناطق التي يسيطر عليها النظام إلى مناطق تحت سيطرة العصابات المجرمة.

هل سمعتم عن اغتصاب الأزيديات واستعباد النساء والغلمان غي المناطق التي ظلت تحت سيطرة النظام .

هل سمعتم بقتل المرتدين وهل سمعتم بجهاد النكاح تحت سيطرة النظام .

هل سمعتم بنهب أموال الناس وهل سمعتم بدفع الجزية .

إن تحرير حلب يعني تحريرها من كل هذا .

وبعد ذلك لماذا لا نطالب بتحرير بقية المناطق التي تسيطر عليها العصابات والإنشقاقيين ؟

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.