يستحق النصر خطابا آخر: تستحق حلب إعلاما لا يتذلل

عادل سمارة

كيف يمكن لإعلام المقاومة ان يعرض ينقل لنا خبر اغتيال مئة وخمس جنود من الجيش العربي السوري اغتيالهم وهم اسرى، وينقل لنا الدمار في حلب، وهذا كافِ ومع ذلك يقول المسلحين! ما هو السر وراء الإصرار على هذه التسمية المعيبة؟ هل هو تمهيدا ليكونوا شركاء في السلطة بعد النصر؟ إذا كانو هكذا، فلماذا نقاتلهم؟ وإذا كنا نقاتلهم لأنهم يقتلوننا ويعملون لأجندة الأعداء، فهم ليسوا مجرد مسلحين ابداَ. أم أن هناك ثقبا في المشرفين على خطاب الإعلام هذا يربطهم مع مشغلي الإرهاب مع قيادة الثورة المضادة. للأسف لم أجد تفسيرا آخر. فإعلام العدو اي الثورة المضادة لا يحترم مقاتلي الجيش العربي السوري ولا المواطنين ولا العروبة…الخ. إعلام الغرب خاصة حتى دون حرب لا يحترمنا قطعا، بل يتعالى ويُهين! فما سر هذا الذل المخيف والخطير؟ مسلحون؟ هل يتساوى هؤلاء مع الجيش العربي السوري؟ فرجاله ونسائه مسلحين ايضا؟ إذا كان الإرهابيون يعلنون ويمارسون ويتفننون في الإرهاب، فما معنى هذا “التأدُّب، بل الخطاب المخنث” بوصفهم ب المسلحين؟

إن الإصرار على هذا الخطاب هو جزء من حرب نفسية ضد الشعب تمتص روح المقاومة، وتجعل النصر إجهاضا باهتاً.

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها حصراً ولا تعبر بالضرورة عن رأي نشرة “كنعان” الإلكترونية أو محرريها ولا موقع “كنعان” أو محرريه.