خواطر من صفحة الفيس بوك

عادل سمارة

 

(1)

لا يكفي يا قيادة سوريا: بعد الانتصار ما العمل؟

هذا ما اقترح الإلتزام به. وبناء عليه، لا يعجبني بل يقتلع هدوئي ذلك الأدب من الإخوة والرفاق السوريين جميعا، من السيد الرئيس إلى السيد الجعفري إلى السيد المعلم…الخ حيث يصفون تركيا وقطر والسعودية والغرب والإمارات …الخ ب “رُعاة الإرهاب…مشغلي الإرهابيين” . كيف يعني رعاة الزفت؟؟ هؤلاء يقومون بعدوان وحرب علنية على سوريا. انظروا ماذا قال جون ماكين اليوم؟ إعتبر الفيس بوك الروسي حربا على امريكا! تصورو!! لم يقل حرب الإعلام، بل قال حربا بالمعنى المتتلىء للحرب. من يتذكر 11 ايلول حيث كانت عناوين الإعلام المريكي كلها “أمريكا في حرب” “حرب على امريكا”. أما يوم اعتدوا على العراق 17 كانون اول، 1991، فكان bbc البريطانية تضع العنوان الرئيسي “إنهم _ ال33 دولة المعتدية- يفرشون بغداد بسجادة من القنابل They are carpeting Baghdad with Bombs أنظروا هذا التمتع بذبح عاصمة عربية. . بصراحة نحن الذين يجب ان نقول هذا ضد الثورة المضادة وعملائها  العرب.

نحبكم، ولكن لن نقبل باية مرونة لا معنى لها. لنتعلم من وقاحة العدو والثورة المضادة ونحولها إلى جرأة الحق. أنا اقترح على كل محبي سوريا الذين لا يرتزقون ولا يتزلفون، اي ذوي اليدي البيضاء أن يضغطوا. يجب التوضيح وتعبئة الشارع العربي بحقائق كهذه كي نستعيده.

■ ■ ■

(2)

سوريا ولبنان في البرازيل وفنزويلا

عينت الرئيسة البرازيلية المغدورة ديلما روسيف الفاسد علانية ميشال تامر نائبا لها وهو من أصل لبناني. فكان أن قطع عنقها. وقد عين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادودرو طارق العيسمي نائبا له كي يصبح الرئيس إذا ما تمكنت الثورة المضادة من تنحيته. نأمل أن لا يكون السوري مثل اللبناني. طبعا ليس كل سوري ثوري ولا كل لبناني عميلا وفاسدا. قلقنا بان حرب الدساتير خادعة وليست واضحة ونظيفة كحرب الطبقات.

■ ■ ■

(3)

الجزائر وأربعة محاور للعدوان

1- تحالف قوى الدين السياسي في جنبهة للانتخابات 2- تحريك الإرهاب الكامن في الجزائر نفسها سواء بالتخريب وقد يظهر نفس القناصة الذين يطلقون النار على الأمن والمتظاهرين وصولا لاشتباكات مسلحة في البلد (هكذا بدأوا في سوريا وأوكرانيا وليبيا وحتى فنزويلا عبر التروتسكيين ) 3- الهجمة الإعلامية الغربية والعربية 4- القنص الإعلامي من قنوات ترقص على حبل المقاومة والثورة المضادة. كل هذا ليس غريبا لأن الهزيمة في مشرق الوطن تنقل إرهابها إلى مغربه وهناك القلعة هي الجزائر.

■ ■ ■

(4)

المياين… هل يتوسع ميدان الصهيونية…هل هي صرخة أخرى للميادين؟

 

فهمنا على لسان السيد بن جدو أن القناة لبرالية (في حديثة حينما أنزلتها السعودية عن قمرها) وقد نفهم علاقتها مع شيوعي امريكا الجنوبية لعدم وجود قناة عربية يسارية فلا خيار لدى شيوعيي امريكا الجنوبية. أما أن تسخر الميادين ثلاث حلقات يتحدث المفكر نوحام تشومسكي الذي قال وكتب بأنه: صهيوني وبانه ضد دولة مع العرب في فلسطين لأن ذلك ظلما لليهود.

اليوم تكرر الميادين الحلقات حيث يتربع فيها تشومسكي على شاشتها وهي حلقات خبيثة وباهتة

حول موقفه من الصهيونية انظر: مقالة نوح كوهين في كنعان الورقية العدد 119 تشرين اول 2004 ص ص 43-52 . كوهين يهودي وليس فلسطيني.

ومقالة عادل سمارة في كنعان الإلكترونية (العدد 4269 ، 28 أيلول (سبتمبر) 2016)

هل الميادين ومن تحت الطاولة مؤيدة للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الذي يدعو بقيادة  د.يحيى غدار إلى دولة مع المستوطنين؟ أنا أعجب من هو الذي يمول برامج الميادين؟ هل لا يقرأ؟ هل هو أمي سياسيا أم لديه فريق صهيوني مثل بيريا في الاتحاد السوفييتي سابقا؟ وسيفاجئنا كما فعل فتى الموساد؟

■ ■ ■

(5)

الجزائر…معها بلا تردد

إن كنت وطنيا قف مع الجزائر. الوطن أسبق من العقائد وإلإيديولوجيات والأديان. كنت انتقد النظام السوري طوال فترة 1975-2010، وقبل ان يبدأ العدوان عليها سالني بعض المثقفين: لو حصل في سوريا كما تونس ما موقفك؟ قلت مع سوريا لأن الهدف سيكون الوطن. اليوم جميع هؤلاء (وهم من اكاديميي جامعة بير زيت) في حضن عزمي بشارة وبشارة عضو كنيست في حضن الكيان والكيان في حضن أمريكا؟

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.