بيان صادر عن التجمع الثقافي من اجل الديمقراطية

حول التحقيق ومحاكمة الدكتور عادل سماره


ألأخ رئيس دولة فلسطين
السادة قضاة فلسطين
الاخوة المثقفين والاكاديمين

في هذه المرحلة العصيبة والقاسية الذي تمر به قضيتنا الوطنية ، نرى أن بعض الاخوة من نخبة المجتمع ومفكري الوطن ، وللأسف يتعرضون للتحقيق والمحاكمة من قبل أجهزة السلطة والفضاء ، لا لشيء إلا لأنهم ووفقا لدستور دولة فلسطين ، والقانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية ، وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية ، والبرنامج السياسي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) يمارسون دورهم الثقافي في الاحتجاج على الاستيطان والمستوطنات الصهيونية ، والتطبيع ، وجدار الفصل العنصري ، وحماية الثقافة الوطنية الفلسطينية ، والثقافة مصنع العقول ، ومركز الإشعاع والتنوير، ولذلك وباسم التجمع الثقافي من اجل الديمقراطية ندعو السيد الرئيس ، وسلطة القضاء ، والقضاء ضمير الشعب ، وروحه الملهمة ، وعقله المفكر ، ويده التي تحمي الشرفاء من أبناء هذا الوطن إلى وقفة موضوعية تتطابق معرفيا مع دستور دولة فلسطين ، وميثاق منظمة التحرير الفلسطينية ، والبرنامج السياسي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) إلى وقف محاكمة المفكر الوطني الفلسطيني الدكتور عادل سمارة ، لأنه ومن خلال دراسة نقدية وموضوعية لتاريخه الوطني لم نجد في فكر وفعل الدكتور عادل سمارة ما يستوجب أن يحاكم عليه ، ولكن وللحقيقة والتاريخ يوجد في فكره وفعله ما يستوجب أن يشكر عليه ، لأن نشر الوعي المعرفي ، ولأن الاحتجاج على الاستيطان ، ولأن تشكيل وعي وطني فلسطيني ، ولأن تشكيل موقف وطني فلسطيني ، ولأن مناهضة الاستعمار والاحتلال والاستيطان والعنصرية الصهيونية مواقف يجب أن يكرم عليها الدكتور عادل سمارة لا أن يعاقب بسببها .
التجمع الثقافي من اجل الديمقراطية .
غزة – فلسطين
12 كانون ثاني 20177

■ ■ ■

 تعقيب من د. عادل سمارة

لكم الشكر العالي أولا، وأنتم ذوي وعي عال وموقف عالٍ. فإذا لم نكن قد تمكننا من تحرير الإرض بعد، فليكن تحرير العقل والثقافة والموقف. لعل الحد الإدنى من الديمقراطية أن تفتح الطريق لحرية التفكير التي لا يمكن إلا انتزاعها من السلطوي وصولا إلى التفكير الحر بلا حدود. غزة المبادرة للمقاومة في حرب الغُوار تبادر في حرب غوار الثقافة.

https://l.facebook.com/l.php…

cdn.fbsbx.com

CDN.FBSBX.COM

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.