رداً على توضيح السيد خالد عبد المجيد الذي زعم فصل امل وهدان من “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”

حياة ربيع

1- اي اجتماع اخير في دمشق يقصد السيد خالد عبد المجيد ؟ هل كان اجتماع دمشق في 19 اذار 2016؟ او انه كان هناك اجتماع غيره بعده؟ هل أصدر التجمع بيان رسمي بفصل امل وهدان “رسميا” وهي التي تتمتع بلقب نائب امين عام التجمع ومنسقة فرع التجمع في الارض المحتلة؟

2-  وان كان هذا الكلام صحيح فلماذا حضرثلاثي الصرخة وهدان- مسلم- غدار في مؤتمر القومي العربي في بيروت بتاريخ 15 تموز 2016 حين قام الدكتور عصام السعدي بطردهم عن المنصة اثناء محاولة تمريرهم مشروع صرختهم عندما غطى عليهم معن بشور؟ ولماذا ايضا اصدر يحيى غدار باسم التجمع بيان من “القدس المحتلة” ممهوراً بكل القاب ومناصب امل وهدان الوهمية بتاريخ 7 آب 2016؟

3- لم يُستعمل اسم امل وهدان كمنصة للهجوم على سوريا ولبنان وايران بل حفاظا على نقاء هذا المحور الممانع والمقاوم من اختراق خطير لتمرير مشاريع استسلامية تحت مظلة المقاومة والممانعة.

4- توضيح السيد خالد عبد المجيد هو محاولة لتسطيح الموضوع ولصرف النظر عن الأمر الاخطر وهو د يحيى غدار الذي هو صاحب الاصرار على وجود امل وهدان الممنهج في “التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة” الداعم والمحتضن لكل نشاطات امل وهدان المبنية على مناصبها الوهمية.

5- أن كثيرين في التجمع تواطؤوا مع دور امل وهدان وغطوا عليها. لا باس اتضح ان امل وهدان بدأت مطية وانتهت ضحية، ولكن ماذا عن الذين وراء ذلك؟

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.