أتخمتم الكيان بدمنا…أصرخوا!

 عادل سمارة

أفردت قناة “المقاومة” أمس فراشها لعضو كنيست فلسطين لكي يؤكد تواطؤ تاريخي للشيوعية المسكوفية والتروتسكية من الكيان الصهيوني أي الاعتراف وحتى الإطراء، وكأنني استمع مجددا للصهيوني نوحام تشومسكي. تحدث الرجل واستخدم بعض المعلومات ليبدو مثقفاً، وربما هو كذلك، وهذا أخطر، وامتدح سلطة الحكم الذاتي وتزلف لسوريا…الخ

لعل أهم ما يمكن قوله في مقابلة الرجل هو التالي:

1-  في الوقت الذي ينقسم الشارع الفلسطيني في المحتل 48 بين مؤيد للكنيست ورافض لها، تنتصب المياين فورا حاملة لواء الكنيست ولكن إلى جانب راية حزب الله وزعم الوقوقف غلى جانب المقاومات الجمهورية في اليمن، سوريا، ليبيا، الشعب العراقي  …كيف جميعا؟؟

2-  لم يزلَّ لسان الرجل قيد أنمله عن تأكيد بانه مواطن إسرائيلي أي ان المحتل 48 ليس فلسطين. وهذا حجر الزاوية في كل دوره ودور اعضاء الكنيست.

3-  وعليه، تم استثمار دم الشهيد يعقوب أبو القيعان وهدم البيوت لصالح المسالة الأساس، بان ما يحصل هو بين دولة شرعية ورعاياها.

هذا عن الفلسطيني، أما عربيا، فقرأت أمس بيان “جبهة الإنقاذ الوطني في سورية” تجاه فلسطين. بيان لو قرأه أعمى لفهم بأن هناك جناح ليكودي في “المعارضة” السورية.

فلو كتب البيان نتنياهو لما كان إلا كما كُتب. باختصار تصفية القضية الفلسطينية وتحويل سوريا إلى أداة في خدمة الكيان على حساب جنوب سوريا اي فلسطين.

لولا أنني أعيش في هذا الوطن، وأعرف بأن فلسطينيين هم الذين اسسوا لكل هذا التواطؤ، لقلت: يا إلهي، من اين لنا كل هؤلاء! لا شك أن تسيفي ليفني تقول الآن: “يا صبايا اورشليم غنين لهؤلاء”

ملاحظة: ارجعوا إلى صرخة التعايش مع المستوطنين، تعرفوا ما اقصد.

تقرير هام ربحي حلوم

https://www.youtube.com/watch?v=d893KrziKVA&feature=youtu.be

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.